الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

رئيس البيرو يحلّ البرلمان والنواب يردّون بتعليق صلاحياته

أعلن الرئيس البيروفي مارتن فيزكارا الإثنين حلّ البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة، في خطوة سارع البرلمان للردّ عليها بتعليق ممارسة الرئيس لصلاحياته، الأمر الذي فاقم أزمة المؤسّسات في البلاد. وقال فيزكارا في خطاب بثه التلفزيون "لقد قرّرت حلّ الكونغرس والدعوة لانتخابات تشريعية" قبل عام ونصف من موعدها المقرر أصلاً في أبريل 2021.

وأوضح الرئيس اليميني الشعبوي أنّه لم يجد بدّاً من حلّ البرلمان بعدما خلص إلى أنّه "لا يمكن التوصّل إلى اتفاق مع المعارضة"، في إشارة إلى الخلاف حول طريقة تعيين قضاة المحكمة الدستورية، وهو موضوع أشعل نقاشاً صاخباً في البرلمان.

لكنّ ردّ البرلمان لم يتأخّر إذ سارع النواب إلى التصويت على قرار علّقوا بموجبه "مؤقّتاً" ممارسة الرئيس لصلاحياته وذلك بدعوى "العجز الأخلاقي"، وأوكلوا صلاحيات فيزكارا إلى نائبة الرئيس مرسيدس أراوز.

وكان من المقرّر أن تجري الانتخابات التشريعية والرئاسية في وقت واحد في أبريل 2021.

ويعود آخر حلّ للبرلمان في البيرو إلى 5 أبريل 1992 في عهد ألبرتو فوجيموري (1990-2000).

وفيزكارا (56 عاماً) الذي كان نائباً للرئيس السابق بيدرو بابلو كوتشينسكي انتخب في 2018 رئيساً للبلاد بعدما جعل من مكافحة الفساد شعاراً لحملته الانتخابية.

وتتميّز البيرو بأنّها البلد الذي أطلق ملاحقات قضائية بتهم فساد بحق أربعة رؤساء سابقين.

وفي 17 أبريل انتحر الرئيس الأسبق آلان غارسيا (1985-1990 و2006-2011) بإطلاق النار على رأسه عندما جاءت الشرطة للقبض عليه في منزله.

وفي مايو وجّه القضاء إلى الرئيس الأسبق أولانتا هومالا (2011-2016) وزوجته نادين هيريديا اتهامات بتبييض أموال.

أما الرئيس السابق بيدرو بابلو كوتشينسكي الذي أجبر على الاستقالة في 2018 بعدما قضى عامين فقط في السلطة فيخضع لتحقيق بشبهة تبييض أموال في إطار فضيحة فساد واسعة.

والرئيس السابق الرابع ضمن هذه القائمة هو أليخاندرو توليدو (2001-2006) الذي تم اعتقاله في 16  يوليو في الولايات المتحدة، حيث يقيم، تمهيداً لتسليمه إلى سلطات بلاده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا