الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

تقرير أسترالي: الإهمال الإيراني مع كورونا ومدينة "قم" سيتسببان في كارثة عالمية

المطالبة بضغوطات دولية لمنع إيران من نشر الوباء حول العالم

سيقوم مئات الأشخاص بزيارة الأضرحة في "قم" الإيرانية، وسيبقى البعض لساعات أو أيام يصلون في تلك المواقع، ويتجمعون في قاعات الصلوات أو في الساحات المحيطة بغرفة بالأضرحة، وسيقبّلون الأبواب والنوافذ وجدران الأضرحة، وكثير منهم مريضون بشدة على أمل المعجزة التي ستعالجهم.

تقرير أسترالي حذّر من أن إيران ستكون وراء كارثة عالمية بسبب عدم تعاملها مع خطورة فيروس كورونا القاتل بالشكل المطلوب وخضوعها لرجال الدين المتشددين الذين لا يقومون بتحذير الشعب الإيراني من خطر المرض في التجمعات؛ بل إنهم يساهمون في انتشاره بنقل معلومات كاذبة وغير صحيحة للإيرانيين والقادمين للمزارات والأضرحة، بأن المرض غير قادر على إصابة أي شخص يزور الأماكن المقدسة.

وأشار التقرير إلى أن مدينة "قم" برزت كمركز محتمل لفيروس كورونا في إيران؛ حيث يدخلها الآلاف يوميًّا من إيران ومن خارجها لزيارة المواقع الدينية فيها، وقد أصيب العديد منهم بأمراض خطيرة؛ في الوقت الذي ترفض فيه السلطات إغلاق المزارات الدينية في المدينة، وقامت فقط بتقييدها بشكل غير واضح.

وعلى الرغم من أن إيران أبلغت فقط عن أول حالتين من حالات الإصابة بفيروس كورونا القاتل في 19 فبراير؛ لكن السلطات ما زالت تنكر علمها بوجود المرض في إيران منذ شهر يناير الماضي، وعدم اتخاذها أي إجراءات لمنع انتشار الوباء، كما أنها ما زالت لا تعترف بالأرقام الصحيحة للمصابين والمتوفين جراء الفيروس.

والأمر الأكثر إثارة للقلق؛ هو استمرار إهمال السلطات الإيرانية؛ وهو ما يؤدي إلى انتقال المرض إلى العديد من الدول قادمًا من إيران؛ حيث إن الكثير من الدول من بينها باكستان والعراق ولبنان وعمان والبحرين، انتقل لها الفيروس عن طريق إيران، كما أن هناك حالة مشتبه بها قادمة من إيران إلى أستراليا ما زالت تخضع للفحص.

وخلال الأسبوع الماضي قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو: إنه يعتقد أن إيران ربما تكون قد أخفت "تفاصيل حيوية" عن الفيروس وحث جميع الدول على "قول الحقيقة" حول الفيروس.

وطالب التقرير الأسترالي بضرورة وجود ضغط دولي ضد السلطات الإيرانية لاحتواء المرض والتعامل معه بحزم قبل أن تتسبب في كارثة عالمية خطيرة.إيران فيروس كورونا الجديد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا