الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

كتاب ومحللون: "سليماني" طغى فقتله الله شر قتلة

"المالك": إيران تمادت.. " الذيابي": احذر من الخلايا النائمة

يرى كتاب ومحللون أن مقتل اللواء الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، جاء بعد أن طغى الرجل وبغى، فقتله الله شر قتلة على أيدي القوات الأمريكية، متسائلين: مَن الذي أعطاه الحق في التنقل عدة دول عربية ليقود عمليات إرهابية ضد شعوبها، ومؤكدين أن اغتياله خطوة مهمة، لكن الأهم منها تجفيف الإرهاب الإيراني في كل المناطق التي يعيث فيها، ولافتين إلى أن النظام الإيراني تلقى الضربة حين تمادى في مواجهة أمريكا، وزاد عبثه معها، ومطالبين دول الخليج تحديداً بالمزيد من الحذر والاحتراز تجاه الخلايا النائمة واليقظة لإحباط مخططات الزعزعة الإيرانية.

قتله الله شر قتلة

وفي مقاله "مقتل الرمز الإيراني قاسم سليماني" بصحيفة "المدينة"، يصف الكاتب والمحلل السياسي صالح عبدالعزيز الكريّم، ويقول: "من لا يعرف ماذا عمل المجرم السفاح قاسم سليماني في العراق يجب أن يراجع نفسه كشخص عنده هواية متابعة أفلام الإجرام والقتل الجماعي وإزهاق الأرواح والتجني على الأطفال واغتصاب النساء، فكان هو ومِن خلفه إيران وأمامه مجموعات الحشد الشعبي من الذين عاثوا في مدن ومحافظات العراق فساداً وفعلوا ما لم يفعله المغول والتتار ولم يفرقوا في سحقهم للعراقيين بين سني وشيعي ما عدا أن يُمنح الشيعي شيئاً من الكذب عليه بأنه منهم وهم منه؛ كي يتمكنوا من السنّة أولاً، ثم يُلحقوا بهم الشيعة".

ويضيف "الكريّم": "لذلك عندما ثار العراقيون ثاروا جملة وتفصيلاً سنة وشيعة أكراداً وأشياعاً لم يعد هناك ما يحتملونه من مصاص الدماء قاسم سليماني الذي طغى وبغى فقتله الله شر قتلة على أيدي القوات الأمريكية بعد أن هدد أنه سينال من سفارتهم، وكم كنا نتمنى ألا تضع أمريكا أساساً يدها في يده وفي يد إيران، وأن تكون لها مصداقية في عداوة إيران وعقوباتها. على أية حال القاتل يبشر بالقتل ولو بعد حين، فكان مقتله مقتلاً لإيران في العراق، وهدفاً صائباً لطرد مليشيات الحشد الشعبي. وأنا هنا أهمس في أذن كل عراقي حر أبيٍّ قادته الظروف أن يلتحق بمليشيات الحشد الشعبي الإيراني أن يتخلى عنه ويتركه، بل ويضع يده في أيدي أحرار الوطن العراقي الذين يبذلون جهداً كبيراً في إزاحة المستعمر الإيراني".

مَن الذي أعطى لـ"سليماني" الحق؟

وفي مقاله "إيران ما بعد قاسم سليماني!" بصحيفة "الجزيرة"، يتساءل الكاتب والمحلل السياسي خالد بن حمد المالك، قائلاً: "عبثاً أحاول أن أفهم ما الذي أفاد إيران من سياساتها في التدخل بشؤون دول المنطقة، غير البؤس، والفقر، والعزلة عن العالم، وحصارها اقتصاديّاً، ووضع كثير من قادتها ومؤسساتها في قائمة التنظيمات الإرهابية؟ هي إيران التي قتل ذراعها الطويلة في العمل الإرهابي (قاسم سليماني) على أيدي القوات الأمريكية في عملية عسكرية نوعية ردّاً على دوره المتكرر في قيادة العمليات الإرهابية ضد القوات الأمريكية وحلفائها، بما جعل من هذا العمل الأمريكي واحداً من الدروس التي ينبغي على نظام ولاية الفقيه أن يستفيد منه؛ فلا يكرر تماديه في مواجهة أمريكا، أو يواصل سياساته الإرهابية".

ويضيف "المالك": "مَن الذي أعطى لسليماني الحق في التنقل بين بيروت وسوريا والعراق؛ ليقود عمليات إرهابية ضد أمريكا وحلفائها، وضد كل معارض للسياسة الإيرانية من اللبنانيين والسوريين والعراقيين، بغطاء من عملاء ووكلاء لإيران في هذه الدول، مستفيداً من حالة الارتباك وعدم الاستقرار في الدول الثلاث، ووجود عناصر داعمة لسياسة إيران من العملاء الداعمين للسياسة الإيرانية؟".

تحذير للمحتمين بإيران

ويحذر "المالك" من الاحتماء بإيران ويقول: "بقي أن نذكِّر الدول والأحزاب والأفراد العرب في لبنان وسوريا والعراق واليمن بأن الرهان على إيران، والاحتماء بها، والقبول بما يوجِّه به النظام الإيراني المضر بشعوب هذه الدول وغيرها، هو رهان خاسر، ولن تحصد منه هذه الدول والمنظمات والأفراد غير المزيد من القتلى، وتأخّر التنمية، وتعريض المنشآت إلى الدمار، وجعلها ساحة للصراعات، وفي حالة من عدم الاستقرار.. والعاقل مَن اتعظ من تصفية الإرهابي قاسم سليماني".

تحذير من الخلايا النائمة بالخليج

وفي مقاله "ماذا بعد (الصيد الثمين)؟!" بصحيفة "عكاظ"، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي جميل الذيابي أن قتل "سليماني" ليس نهاية الإرهاب، ويقول: "ولكن هل تعني تصفية سليماني القضاء على مشروع الزعزعة والهيمنة وتوسيع النفوذ؟ طبعاً لا؛ لأن رأس أفعى المشروع هو المرشد خامنئي نفسه. فهو الذي يصدر الأوامر، وهو الذي يفرض ما يراه باعتباره (الولي الفقيه) الذي يمثل ظل الله في الأرض!".

ثم يحذر "الذيابي" دول الخليج ويقول: "إن الترتيبات الإيرانية لمرحلة ما بعد قاسم سليماني تتطلب من الدول الخليجية تحديداً، مزيداً من الحذر والاحتراز تجاه الخلايا النائمة واليقظة لإحباط مخططات الزعزعة الإيرانية".

ويؤكد "الذيابي" أن "العالم لن يرتاح إلا إذا تمت إزالة نظام الملالي تماماً، وتصفية الجيوب التي أحدثها من خلال المنظمات الإرهابية التابعة له في دول المنطقة والعالم. لقد كان سليماني صيداً ثميناً حقاً بالنسبة لأمن الولايات المتحدة. غير أن تصفيته لن توقف إرهاب نظام خامنئي. ولذلك فإن إعدام سليماني ليس سوى ضربة واحدة أوجعت نظام الملالي، وستأتيه ضربات أخرى".مقتل قاسم سليماني القوات الأمريكية النظام الإيراني

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا