الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

"ناريمان دخيل": العرب يقرأون ٦ دقائق سنوياً والغرب 200 ساعة

  • 1/2
  • 2/2

خلال فعالية "مقهى الشباب" المصاحبة لمؤتمر "فكر 17"

أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عدداً من حلقات النقاش الخاصّة بالشباب، ضمن الفعاليات المصاحبة للمؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر 17"، الذي انطلق اليوم، وذلك ضمن فعالية "مقهى الشباب"، وسط حضور رفيع المستوى من المفكرين والمثقفين والسياسيين.

واستهلت حلقات النقاش بكلمة ترحيبية قدمها أمين عام مكتبة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) طارق خواجي، مبيناً أن المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر 17" هذا العام يقام في إثراء، وهي إحدى الشراكات النوعية التي يهتم بها المركز، والذي يقوم بثلاث مهام رئيسية هي رعاية الإبداع ونشر المعرفة والتواصل الحضاري والثقافي مع العالم.

وأوضحت عضو الفريق الاستشاري بالأمم المتحدة في تونس ناريمان دخيل أن العرب يقرأون في المتوسط ٦ دقائق سنوياً، بينما الغرب يقرأون بمعدل ٢٠٠ ساعة سنوياً، فيما يقرأ الطفل الأمريكي ٦ دقائق يومياً، بينما يقرأ الطفل العربي ٨ دقائق سنوياً، وبينت خلال حلقة نقاش بعنوان "ثورة الاتصالات وتراجع النخب الثقافية" أن العالم يعيش في زمن متسارع ومتغير على الدوام، تسعى فيه كل المجتمعات إلى مواكبة التطور والتقدم؛ لتجاوز كل ما من شأنه أن يجعلنا بعيدين عن مجاراة العالم، لافتة إلى أن مواكبة هذا التسارع والتغيير الدائم سيكون من خلال القوة البشرية التي تمثلها النخبة المثقفة كأحد أهم مقومات نجاح المجتمع وتطوره؛ لكونها منتجة للفكر والإبداع.

وقالت "الدخيل": "إن النخبة المثقفة كانت سيدة المشهد وبوابة المعرفة للمجتمعات، فمن خلال النخب أنتج مجتمع واعٍ قادر على المشاركة والتنظيم والتحسين والإصلاح، وبعد بروز ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات انقلبت الصورة نسبياً، فلم تعد تلك النخب تتحكم بالمشهد الثقافي كلياً".

وشارك مؤسس شركة "جرافين" للمحتوى العلمي الإبداعي ومعد ومقدم برنامج "يوريكا شو" العلمي على "يوتيوب" المهندس علي البحراني بورقة علمية تحت عنوان "نهضة العلوم ونهضة المجتمعات" بيّن من خلالها أن نهضة العلوم بحاجة إلى عمل مؤسساتي ممنهج في الجامعات والمختبرات البحثية والمعاهد والمراكز في جميع القطاعات الحكومية والخاصة؛ وذلك للمساهمة في إعطاء المجتمع محتوى علمياً رصيناً من الدراسات والبحوث والمقالات والتجارب والبرامج.

وبيّن "البحراني" من خلال اطلاعه على المرصد الإحصائي الخاص بالمحتوى الرقمي العربي "مأرب" والذي يعتبر مبادرة ما بين مؤسسة الفكر العربي وشركة "أرامكو" السعودية، أن الإحصاءات أوضحت أن أقل محتوى متوفر على الإنترنت هو المحتوى العلمي يليه المحتوى العسكري، وأقل نسبة ظهور للمحتوى العلمي العربي هي بصيغة الفيديو، موضحاً الحاجة لتبسيط العلوم وإثراء المحتوى العربي العلمي على كل المنصات.

فيما قدم مؤسس ورئيس مجموعة "سابر" الدولية حاتم أباعلو حلقة نقاش تحت عنوان "التعلم الذكي وتحديات التطبيق" أوضح من خلالها عبر رحلة مرت بخمس محطات أساسية رصد بها حالة التعلم الإثرائي في العالم العربي وحلل أبرز تحدياته، مع المنصة التي تجمع أصحاب الخبرات والتجارب المختلفة من ١٥ دولة عربية، أتاحت له الخروج منها بحلول مبتكرة لمواجهة هذه التحديات ورصد الموارد والمصادر المتاحة بالمنطقة العربية الموجودة لدى الأطراف المعنية في تطوير التعليم، وتناول قصص النجاح المؤثرة في العالم العربي.

إثراء فكر 17

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا