الخليج العربي / صحف السعودية / عناوين

مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي يُقر المشاريع التنموية في 30 دولة حول العالم

منذ ساعة واحدة ,1 ديسمبر 2019 محليات

حجم الخط |

أقر مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي، خلال الاجتماع الأول في الدورة الثالثة عشرة والمنعقدة بالرياض ما بين 14 و15 نوفمبر الجاري، الموازنة المالية والخطة التنفيذية المقبلة للمشروعات الإنسانية والتنموية التي ستنفذ في أكثر من 30 دولة، بإجمالي مستفيدين يتجاوز أكثر من 10 ملايين مستفيد في مختلف قارات العالم.

ويضم مجلس الأمناء 23 عضوًا من مختلف قارات العالم، ومن جهته أشاد الأمين العام للندوة الدكتور صالح الوهيبي، بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله- في مواساة المتضررين من الكوارث التي تحيق ببعض مناطق العالم المتأثرة بالحروب المشتعلة في بعض أرجاء المعمورة.

وقال معاليه :”إن هذا الدعم الذي تحظى به الندوة العالمية للشباب الإسلامي منذ تأسيسها من لدن ولاة الأمر -حفظهم الله- كان له الأثر الكبير في تحقيق انجازاتها في مجال العمل الشبابي والخيري والتنموي والإنساني، ولقيت جراء ذلك ثناءً عاطراً من قبل المستفيدين من مشروعاتها في داخل وخارج المملكة”.

وبحسب عضو مجلس الأمناء الدكتور إبراهيم القعيد، ناقش الاجتماع الأخير البرامج والمناشط، المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والموافقة على توجيه أموال الهبات والإعانات في المشاريع التنموية المُنتجة التي تُسهم في تحسين حياة الأسر المحتاجة، من خلال تدريبهم وتأهيلهم لتشغيل مشروعات صغيرة تُعزز اكتفائهم الذاتي.

وشهد اجتماع مجلس الأمناء، دراسة اقتراح تعديل النظام الأساسي للندوة، وإقرار الميزانية والمصادقة على حسابها الختامي، وذلك بناء على التقرير المالي والحسابي المعد من مكتب محاسبة مرخص له نظامًا في دولة المقر، كما أٌقرت عدد من اللوائح الخاصة بالشؤون المالية، والإدارية، وجدول أعمال اجتماعات الجمعية العمومية، لتطوير وتيسير الأعمال والبرامج والمناشط، وإقرار كل ما يخدم الشباب المسلم وطلاب العلم والمحتاجين في كافة أنحاء المعمورة، بما يتوافق مع مستهدفات البرامج التنفيذية المحققة لرؤية المملكة 2030، وتحديدًا برامج “تنمية القدرات البشرية”، و”تعزيز الشخصية الوطنية”، و”جودة الحياة”.

فيما ثمن ممثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي في منطقة شبة القارة الهندية الباكستانية الأستاذ الدكتور ظفر الإسلام خان، دور الندوة وجهودها في دعم ورعاية الشباب المسلم، والطلاب والطالبات الأيتام، والفقراء والمحتاجين، في كثير من دول العالم، من خلال التعاون والشراكة مع الجمعيات والأعضاء والمكاتب الفرعية، والمكاتب الدولية، بما يؤكد رسالة الإسلام التي تدعو إلى التسامح والتعايش، وتُعزز التكامل بين الشعوب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا