الخليج العربي / صحف السعودية / عكاظ

الجزائريون يرفضون الانتخابات ويتمسكون برحيل رموز بوتفليقة

أ. ف. ب (الجزائر)

للأسبوع الـ37 على التوالي، تظاهر آلاف الجزائريين اليوم (الجمعة)، تزامناً مع ذكرى ثورة التحرير (1 نوفمبر 1954)، التي أنهت الاستعمار الفرنسي.

ووسط إجراءات أمنية مشددة، خرج الآلاف وسط العاصمة في مسيرات، معبرين عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في الـ12 من ديسمبر القادم، ومطالبين برحيل من تبقى من رموز نظام عبدالعزيز بوتفليقة.

وشهدت كل مدن البلاد مسيرات رافضة لإجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته السلطة، ورفع المتظاهرون لافتات اعتبروا من خلالها أن ورقة الانتخابات لن تقود إلى تغيير النظام وتحقيق مطالب الحراك الشعبي، داعين لإسقاطها.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي نداءات للتظاهر مثل «حراك 1 نوفمبر» و«لنغزو العاصمة» الجزائر.

ونشرت صفحة «حراك 22 فبراير» على فيسبوك لافتة إلكترونية كتب عليها «الفاتح نوفمبر.. يوم الزحف الأكبر».

ويريد المحتجون إجراء الانتخابات، لكنهم لا يريدون أن تديرها السلطات الحالية، التي يعتبرونها «فاسدة وبعيدة عن المحاسبة».

وتتزامن هذه التظاهرات مع خطاب ألقاه الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، بمناسبة الذكرى الـ65 لعيد الثورة، توعد فيه رافضي تنظيم وإجراء الانتخابات.

وأكد بن صالح أن «الدولة ستتصدى لكافة المناورات التي تقوم بها بعض الجهات»، مشيراً إلى أن «أولويات المرحلة تفرض إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم ترك أي فرصة لمن يريدون الالتفاف حول المسعى».


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا