الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

إيمان المطيري: تجربتنا بالعلا ثرية للغاية.. ولهذه الأسباب السعودية جاذبة سياحيًّا

أشادت بالحملة الذكية التي أطلقتها "السياحة" بعنوان "أهلاً في جزيرة العرب"

عبدالله النحيط – سبق: كثيرًا ما يدور في عقول السعوديين قبل غيرهم ما الذي يجعلنا نتفاءل كثيرًا بفكرة السياحة الداخلية، ونتقدم خطوات كبيرة، تكلفنا الوقت والجهد والمال لاستغلال كل شبر في السعودية، وتجهيزه بما يحتاج لتكون السعودية جاذبة للسياحة والسياح الأجانب الذين غالبًا ما يكونون قد اعتادوا على نمط معيشي معين من الخدمات التي ما زالت تحت طور الإنشاء في السعودية؟

هكذا عرضت "إيمان المطيري"، الباحثة في تسويق الوجهات السياحية وهويات الدول ومديرة التسويق في موسم العلا "شتاء طنطورة" سابقًا، تجربتها في العلا، وهي التي تشغل حيزًا صغيرًا من مشاريع السياحة الضخمة في السعودية، بأن أكثر ما جذب اهتمام السياح الأجانب من شتى الجنسيات هو ثقافة السعوديين المرتبطة بأرضهم، والمعالم التاريخية التي لم يتم العبث بها وتغيير ملامحها وطمسها، التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين؛ وهو ما يجعل منها قيمة تاريخية، لا يمكن أن تقدر بثمن؛ وذلك ما جعل السياح الأجانب ينتظرون فتح التأشيرات؛ ليعيدوا الكرّة في العلا، وفي شمال السعودية وجنوبها، التي كانت زيارتها مرهونة بعقود العمل أو الحج والعمرة.

وأضافت المطيري: تقديم هوية السعودية الثقافية والفنية بشكل احترافي، يليق بما وصلت إليه السياحة العالمية، سينعكس بشكل إيجابي كبير على سمعة السعودية سياحيًّا، وسيفتح للسائح آفاقًا واسعة للتعرف على معالم السعودية بطريقة مختلفة عما في مخيلته قبل وصوله، ولاسيما أن جاهزية البنية التحتية مهمة بشكل كبير، ولكن تجربة الزائر الثقافية والفنية تساوي ذلك بالأهمية.

وأشادت المطيري بالحملة الذكية التي أطلقتها هيئة السياحة بعنوان (أهلاً في جزيرة العرب)؛ إذ سيكتشف الزائر تجربة عربية أصيلة حقيقية مليئة بالتاريخ، وغنية بالحضارات التي تزخر بها مملكتنا الحبيبة، التي بدأنا ننفض عنها غبارها؛ لنقدمها كجواهر لامعة للباحثين عن التاريخ والتراث الثمين في أصقاع الأرض.

وعرجت المطيري على النسخة الأولية من المواسم السعودية في العلا وجدة والسودة والطائف، وبوادر مواسم الرياض، التي لفتت الانتباه قبل أن تبدأ، وصارت حديث الشارع السعودي.. وهذه -دون أدنى شك- خطوة ذكية للاستفادة القصوى من اختلافات المناخ والجغرافيا في السعودية، والتركيز على بناء هوية المناطق بشكل مستقل، وتعزيز روح السياحة الداخلية؛ وهو ما يجعلها الخيار الأول للمواطن السعودي قبل السائح الأجنبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا