الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

الكذبة الإيرانية تنكشف.. واستهداف "الحوثي" للدمام بالصواريخ ينتهي بموجة سخرية

الدوحة وأنقرة أظهرتا حقدهما ببث الخبر بالعاجل.. وأهالي الشرقية عاشوا يومهم آمنين

وكأنما أمنياتهم صورت لهم صاروخاً باليستياً يحلق في السماء عالياً، يتجه نحو المنطقة الشرقية ويضرب عمق الدمام ليستيقظ الحوثيون ومن خلفهم الداعم الإيراني على "كابوس"، بأن هذه الأمنيات ليست إلا "أحلام يقظة" تراود خيالهم المريض، وتصور لهم أن أسلحتهم قادرة على اصطياد أهدافها بدقة متناهية في أي مكان بالمملكة.

وفي التفاصيل، وضع الإيرانيون حلفاءهم الحوثيين في موقف أكثر من محرج أمس الخميس، عندما أوهموهم بأن الصواريخ الباليستية المُهداة لهم قادرة على الوصول إلى أهدافها بدقة متناهية، ليس هذا فحسب وإنما أجاز الإيرانيون لحلفائهم الاحتفال باصطياد الأهداف قبل إطلاق الصواريخ، فالتزم الحوثيون بالنصيحة، وأقاموا الأفراح والليالي الملاح، ليكتشفوا فيما بعد أن الصاروخ لم يصل إلى الدمام بعد، وأن أهالي الشرقية عاشوا يومهم في أمن وسلام، لا يخلو من نكات وسخرية على صواريخ الإيرانيين "الورقية الناعمة"، على حد وصف مواطنين.

الكذبة الإيرانية الحوثية وجهت ثلاث ضربات قوية ومباشرة؛ الأولى للإعلام الحوثي، الذي ادعى أمام العالم صباح اليوم بأنه ضرب مدينة الدمام السعودية، وبالغ في الكذب والافتراءات عندما "فبرك" صوراً ومقاطع فيديو لدمار "مزعوم" في قلب المدينة النفطية، والضربة الثانية كانت من نصيب أسلحة إيران، وصواريخها الباليستية "الفاشلة"، التي تمنحها ـ على سبيل الهدية ـ للحوثيين، وتوجههم بكيفية إطلاقها على المناطق الحيوية داخل المملكة.

والضربة الثالثة لم تكن سوى صدمة كبرى تعرضت لها الدوحة وأنقرة، وأظهرت بعضاً من الحقد الدفين لديهما، فقطر وتركيا فرحتا بضرب مدينة الدمام السعودية وكأنها "تل أبيب"، فقطعت قناة "الجزيرة" برامجها وبثت الخبر باحتفالية غير معهودة، وسارعت وكالة الأناضول التركية ونشرت الخبر بصياغة تشع فرحاً وسعادة، وجاءت الصدمة فيما بعد بأن الخبر كاذب.

قد يبدو الخاسر الأكبر من فبركة يوم الخميس هي إيران، التي زعمت أمام العالم أنها تصنع أسلحة متطورة، وتدعي بأن صواريخها قادرة على اصطياد أي هدف بالمنطقة، وأنها تستطيع أن تضرب عمق إسرائيل إن أرادت، بيد أن الفشل لازم صواريخها اليوم، وقد تضطر طهران اليوم لأن تعيد النظر إلى ترسانة أسلحتها، إذا ما تعرضت لهجوم مباغت من الولايات المتحدة الأمريكية في أي وقت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا