الارشيف / الرياضة / الشرق الاوسط

مزيج الخبرة والشباب يحقق الأهداف ويعزز طموح المنتخب الإسباني

  • 1/2
  • 2/2

مزيج الخبرة والشباب يحقق الأهداف ويعزز طموح المنتخب الإسباني

إيطاليا تمدد سجلها المثالي في كأس الأمم الأوروبية بالفوز بثلاثية على البوسنة

الأحد - 20 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 17 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14964]

sport-171119-10.jpg?itok=9GVXqpXH

حسم المنتخب الإسباني المباراة أمام مالطا بـ7 أهداف نظيفة سجلها 7 لاعبين مختلفين (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

قبل أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته أمام منتخب مالطا، الجمعة، في الجولة التاسعة (قبل الأخيرة) من مباريات المجموعة السادسة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، كانت المخاوف تدور حول تسجيل الأهداف، لكن الحال اختلف بشكل كبير مع نهاية المباراة.
فقد حسم المنتخب الإسباني المباراة لصالحه بـ7 أهداف نظيفة سجلها 7 لاعبين مختلفين، واستفاد الفريق بشكل كبير من مزيج الخبرة والشباب في صفوفه، مع مشاركة عدد من الوجوه الجديدة، ليعزز تربعه في صدارة المجموعة، رافعاً رصيده إلى 23 نقطة، ومتفوقاً بـ5 نقاط أمام نظيره السويدي الذي تأهل برفقته إلى النهائيات بالفعل.
ودفع روبرت مورينو، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بـ3 وجوه جديدة في المباراة، حيث أشرك باو لوبيز وباو توريس وداني أولمو الذين أدوا بشكل جيد، وكان باو توريس وأولمو ضمن المسجلين للأهداف في المباراة. فقد سجل باو توريس، مدافع فياريال، الهدف الثالث لإسبانيا في الدقيقة 62 من أول لمسة له عقب مشاركته من مقعد البدلاء، كما سجل أولمو، مهاجم دينامو زغرب الكرواتي، الهدف الخامس في الدقيقة 69 من ثاني لمسة له.
وسيكون أمام المدرب مورينو فرصة أخرى لتجربة الوجوه الجديدة على ملعب ميتروبوليتانو، بالعاصمة مدريد، عندما يستضيف المنتخب الإسباني نظيره الروماني في ختام مشواره بالتصفيات غداً. وقال مورينو: «إنني سعيد بأن اللاعبين الشبان استمتعوا بأنفسهم، وأدوا بهذا الشكل. نريد منهم أن يظهروا قدراتهم كلما شاركوا». ولم تقتصر نشوة الانتصار الكبير على تألق اللاعبين الشبان، وإنما عاد سانتي كازورلا للتهديف بقميص المنتخب، بعد صيام دام 4 أعوام، حيث أحرز الهدف الثاني في الدقيقة 41. وكان آخر هدف سابق سجله كازورلا للمنتخب في شباك نظيره الإنجليزي عام 2015.
وقدم كازورلا عرضاً رائعاً في خط الوسط، ليثبت أنه، بعد الإصابة الخطيرة التي أنهت مسيرته مع فريق آرسنال الإنجليزي، بات مستعداً من جديد لخوض بطولة دولية كبيرة. وتلقى كازورلا (34 عاماً) عبارات الإشادة والثناء من جانب المهاجم جيرارد مورينو، زميله بالمنتخب وفريق فياريال، حيث قال مورينو: «سانتي يشكل نموذجاً بالنسبة لنا جميعاً؛ إنه يلهم الجميع، ويؤدي بشكل مذهل في الوقت الحالي».
وسجل جيرارد مورينو أيضاً في المباراة، بعد أن أهدر عدة فرص، وصرح قائلاً: «أتيحت لي كثير من الفرص، قبل أن أنجح في التسجيل أخيراً. إنني سعيد للغاية بأن الفريق أدى بشكل جيد منذ البداية». وكان لخيسوس نافاس دور في تعزيز التوازن بشكل أكبر بين عناصر الخبرة والشباب، حيث سجل اللاعب، الذي يكمل 34 عاماً في وقت لاحق من الشهر الحالي، الهدف السابع للمنتخب الإسباني في المباراة في الدقيقة 85.
وجاء تألق نافاس، لاعب إشبيلية، لينذر بصعوبة سيواجهها داني كارفاخال، الظهير الأيمن لريال مدريد، من أجل المشاركة أساسياً مع المنتخب في نهائيات «يورو 2020». ولكن لا تزال الفرصة متاحة أمام كارفاخال لاستعراض قدراته، حيث يحتمل مشاركته في المباراة أمام رومانيا غداً. وقال مورينو لدى سؤاله عن آلية تعامله مع المباراة المقبلة: «سنخوض المباراة، ونحاول قدر المستطاع تحقيق الفوز فيها، لأننا لو لم نحقق الفوز ربما يؤثر ذلك على تصنيفنا في قرعة النهائيات»، وأضاف: «إنه ليس جيداً على الإطلاق أن تخوض مباراة وأنت تظن أنه ليس هناك شيء على المحك، لأن ذلك قد يكون خطيراً... علينا العمل من أجل الفوز بالمباراة، بل والبحث عن هدافين آخرين».
تجدر الإشارة إلى أن مباراة مالطة هي الأولى التي يفوز بها المنتخب الإسباني بـ7 أهداف بتوقيع 7 لاعبين مختلفين. ونشرت صحيفة «ماركا» عنواناً، ذكرت فيه: «اللاعبون الجدد يجلبون الأهداف معهم»، وألقت الضوء على أنه مع نجاح وجوه جديدة في التسجيل، استطاع جيرارد مورينو التسجيل في ثاني مباراة دولية له، وبابلو سارابيا في ثالث مباراة له.
ومددت إيطاليا سجلها المثالي في تصفيات بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم إلى 9 انتصارات، بعد أن سجل فرانشيسكو أتشيربي ولورينتسو إنسيني وأندريا بيلوتي 3 أهداف في انتصار (3-صفر) على مستضيفتها البوسنة، في المجموعة العاشرة، الجمعة. وتتصدر إيطاليا، التي ضمنت بالفعل التأهل قبل المباراة، المجموعة برصيد 27 نقطة، وانضمت إليها فنلندا صاحبة المركز الثاني (18 نقطة) التي تأهلت لأول بطولة كبرى في تاريخها بالفوز (3-صفر) على أرضها أمام ليختنشتاين في وقت سابق.
وتراجعت البوسنة للمركز الخامس، برصيد 10 نقاط. ورغم أن انتصار فنلندا قضى على أي أمل ضعيف لها لإنهاء المجموعة في أول مركزين، يمكن للبلد الواقع في البلقان التأهل لبطولة العام المقبل عبر ملحق دوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) المقبل. وظهر الفارق الكبير في المستوى واضحاً، بعد أن وضع المدافع أتشيربي الفريق الزائر في المقدمة من مجهود فردي رائع في الدقيقة 21.
وضاعف إنسيني الغلة في الدقيقة 37، بينما تصدى حارس إيطاليا لمحاولتين خطيرتين للبوسنة. وصفقت الجماهير البوسنية الغاضبة من فريقها طويلاً، بعد أن أكمل المهاجم بيلوتي ثلاثية فريقه بهدف رائع في الدقيقة 53 من 18 متراً.

أوروبا كرة القدم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا