الارشيف / الرياضة / الشرق الاوسط

رالي عسير ينطلق بالمرحلة الاستعراضية... وخبراء فيراري يشعلون فعالياته

تركي بن طلال يوصي بإنجاح «الحدث الوطني» وترسيخ مكانة المدينة السعودية على الخريطة العالمية

تنطلق اليوم المرحلة الاستعراضية من بطولة رالي عسير 2019 برعاية الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير وبحضور رئيس اتحاد السيارات الأمير خالد بن سلطان.

وتتميز الفعاليات المصاحبة لرالي عسير بشموليتها وتستهدف جميع شرائح المجتمع بدءاً من الرالي العائلي وفعاليات الدريفت والكارتينج والأوتوكروس والمسرح العائلي.

ويأتي الرالي العائلي على رأس قائمة هذه الفعاليات ويشارك في تنظيمه خبراء نادي فيراري بإيطاليا قدموا خصيصاً للمشاركة بتنظيم الحدث الذي يقام في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى. ويهدف إلى تعزيز الثقافة السياحية بتاريخ منطقة عسير وتحفيز المشاركين من خلال الجوائز المقدمة للمشاركين لزيارة القرى والمناطق الأثرية في المنطقة لاستكشافها.

ويواكب الرالي العائلي باقة من الفعاليات التي لا تقل متعة وتشويقاً، حيث عروض الدريفت يقدمها محترفون في هذه الرياضة، لرفع مستوى الثقافة المجتمعية حول أهمية ممارسة مثل هذه الرياضات في الأماكن المخصصة لسلامتهم وسلامة المجتمع، وفعاليات الكارتينج التي تعد القاعدة الأساسية التي انطلق منها أبطال العالم في الفورمولا 1، والأوتوكروس حيث تحدي القيادة وشغف المغامرة، وأخيرا المسرح العائلي الذي سيقدم أيضاً مجموعة من الأنشطة والجوائز للحضور والمشاركين.

ويتوقع أن يضيف الرالي والفعاليات المصاحبة قيمة للقطاع السياحي والاقتصادي والاجتماعي، كما سيساهمان في توفير الكثير من فرص العمل لأبناء عسير.

ووجه أمير منطقة عسير من البداية جميع القطاعات لدعم الرالي والفعاليات المصاحبة له وتقديم كافة التسهيلات لطواقم العمل، بهدف إنجاح هذا الحدث الوطني، وترسيخ مكانة عسير على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية، وتسليط الضوء على المنطقة وتعزيز مقوماتها السياحية والتاريخية.

توقعت متسابقة الراليات المصرية يارا شلبي أن تشهد مسابقات الراليات المقبلة مشاركة عدد من الفتيات السعوديات في ظل الدعم الذي تجده المرأة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ومواكبة مع قرار السماح لهن بقيادة السيارات.

وقالت شلبي إن الظروف الأمنية في مصر «سابقا» كانت من أسباب خروجها للمشاركات الخارجية في دول الإمارات والمغرب والسعودية.

وقالت شلبي في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: البداية كانت في العام 2013 في منافسات محلية في مصر وكانت النتائج حينها سيئة ولكن بالعزيمة واصلت تحقيق طموحاتي في الرياضة التي أحببتها حتى حققت مراكز متقدمة في الأعوام 2014 و2016 و2018 حيث لم أغادر المراكز الثلاثة الأولى في كل تلك السنوات على مستوى الجمهورية، وتخلل تلك الفترة مسابقة رالي الفراعنة الدولي في عام 2015 وحققت الأولى على مستوى مصر وكان الرالي الأخير بسبب عدد من الاحتياطات الأمنية في المناطق الصحراوية في مصر.

وتابعت: قررت بعد ذلك التوجه للمسابقات خارج مصر، حيث شاركت في رالي أم القوين بالإمارات المتحدة في عام 21018 وعقبها عدة مشاركات خارجية حتى وصولي للراليات السعودية هذا العام بمنطقة عسير، وأشعر بسعادة كبيرة كوني أول سيدة تشارك في الراليات السعودية، وأتمنى أن أحقق نتائج إيجابية رائعة.

وحول حصر هذه الرياضة على الرجال فقط، قالت: هذه هواية أستمتع بها كثيرا على عكس بعض السيدات لأن النساء قد لا يرغبن في صيانة المركبات أو المبيت في الصحاري أثناء المنافسات، ولكن أرى أنها متعة كبيرة جدا، ويجب ألا يحتكرها الرجال فقط وأنا الآن محترفة في هذا المجال.

وفيما يخص الصعوبات التي واجهتها، قالت: من الصعوبات التي واجهتها في البدايات هو عدم القناعة بقيادة المرأة لسيارة السباقات، وكذلك عدم وجود معلومات كافية في الميكانيكا، وكنت أتعرض للكثير من (التهريج) من بعض المنافسين لي عندما أنطق أي شيء يخص الميكانيكا بشكل خاطئ، ولكن لم أتأثر كثيرا حتى أصبحت ضمن الأبطال المشار إليهم بالبنان.

وأضافت شلبي أنها وجدت كامل التشجيع من أفراد أسرتها على الرغم من قلقهم من حوادث السيارات لعلمهم أن سباق الراليات يتخلله حوادث خطرة ولكن طمأنتهم أن سيارة السباق بها أمان عال ويتم اختبارها والكشف عليها قبل خوض تلك السباقات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا