الرياضة / الشرق الاوسط

يوم كامل دون أهداف في كأس الأمم الأفريقية

  • 1/2
  • 2/2

يوم كامل دون أهداف في كأس الأمم الأفريقية

منافسات الجولة الثانية لم تشهد تأهل أي منتخب إلى دور الستة عشر

الاثنين - 27 شوال 1440 هـ - 01 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14825]

sport-010719-6.jpg?itok=oY24r-YN

المواجهة المرتقبة بين غانا والكاميرون انتهت بالتعادل السلبي (أ.ف.ب)

القاهرة: «الشرق الأوسط»

انتهى اليوم التاسع من منافسات بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في مصر، بتسجيل ثلاثة تعادلات سلبية في ثلاث مباريات، أبرزها اللقاء المنتظر بين الكاميرون حاملة اللقب وغانا. وفي ختام منافسات الجولة الثانية، لم يتمكن أي منتخب من الانضمام إلى مصر ونيجيريا والجزائر والمغرب، في بلوغ الدور ثمن النهائي (دور الستة عشر)، ليكون ذلك رهن مباريات الجولة الثالثة الأخيرة في المجموعات الست.
وبعدما اهتزت الشباك في المباريات الـ21 التي أقيمت حتى مساء الجمعة ضمن الجولتين الأولى والثانية، سيطر التعادل السلبي على المباريات الثلاث السبت، وأبرزها بين الكاميرون وغانا ضمن المجموعة السادسة في الإسماعيلية، والتي تلتها مباراة غينيا بيساو وبنين في المجموعة ذاتها، وسبقتهما في السويس ضمن الخامسة مباراة أنغولا وموريتانيا، علماً بأن الأخيرة حققت نقطة تاريخية في مشاركتها الأولى. واقتربت الكاميرون المتوجة عام 2017 في الغابون، من التأهل إلى ثمن النهائي من دون حسم ذلك حسابياً، مع مواصلة صدارتها للمجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، بفارق نقطتين عن كل من غانا وبنين، وثلاث نقاط عن غينيا بيساو صاحبة المركز الرابع الأخير.
وعلى ملعب الإسماعيلية، غابت النجاعة التهديفية عن مباراة تشكل عنواناً بارزاً في المنافسات الأفريقية؛ لكنها شهدت ندية وقوة بدنية من الطرفين، الكاميرون المتوجة خمس مرات في 1984، و1988، و2000، و2002، و2017، وغانا المتوجة أربع مرات في 1963، و1965، و1978، و1982. وعجز منتخب غانا المكنى «بلاك ستارز» (النجوم السوداء) عن فك عقدته مع منافسه «الأسود غير المروضة»، ففي أربع مواجهات في البطولة منذ عام 1982، اكتفى الأول بتحقيق تعادلين في دور المجموعات، وخسارتين في نصف النهائي، آخرها بثنائية نظيفة في 2017.
وقال لاعب وسط الكاميرون جورج ماندجيك، في تصريحات تلفزيونية: «قدمنا مباراة جيدة جداً، حصلنا على بعض الفرص لم نترجمها، وهم حصلوا على فرصهم نتيجة أخطائنا الدفاعية. أردنا الفوز وكنا نستحق الأفضل. سنسعى للفوز في المباراة المقبلة». بدوره، قال الغاني بابا رحمن: «جئنا للحصول على النقاط؛ لكن الكاميرون من أصعب المنتخبات الموجودة في هذه النسخة... وضعنا صعب، إذ نملك نقطتين من مباراتين، ونحتاج إلى الفوز في المباراة الأخيرة». وتابع: «كانت المباراة تكتيكية بنسبة 100 في المائة. الجميع كان مدركاً لصعوبتها. حصلنا على فرص ولم نسجلها».
وفي ظل انتقادات تعرض لها مدرب غانا كويسي أبياه، وإصابات وإيقاف بعض لاعبيه، دفع بكوادوو أسامواه بدلاً من المصاب توماس أغييبونغ على الجناح الأيسر، وبابا رحمن في الظهير الأيسر بدلاً من لومور أغبينيينو غير المقنع في أول مباراة، بينما ترك المهاجم التاريخي المخضرم جيان أسامواه على مقاعد البدلاء للمباراة الثانية. كما دفع بقلب الدفاع جوناثان منساه بدلاً من المدافع جون بوي المطرود في المباراة الأولى ضد بنين. في المقابل، ترك مدرب الكاميرون الهولندي كلارنس سيدورف، مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي إريك ماكسيم تشوبو موتينغ على مقاعد البدلاء لإصابته، فلعب كلينتون نجيي (مرسيليا الفرنسي) بدلاً منه، وأبقى على كارل توكو إيكامبي (فياريال الإسباني) وكريستيان باسوغوغ (هينان جيانيي الصيني).
وقال سيدورف: «أنا راضٍ عن النتيجة. كنا نريد الفوز؛ لكن في نهاية المطاف كان تعادلاً جيداً. أنا واثق مما تبقى، وسعيد بالدفاع والهجوم». وأضاف: «لعبنا بتنافس كبير أمام غانا، وظهرنا بشكل جيد أمام فريق صنع كثيراً من الفرص؛ لكننا تصدينا لها ببراعة، التعادل نتيجة عادلة بعد الأداء الذي ظهر عليه الفريقان، وأشكر لاعبي فريقي على الأداء الذي ظهروا عليه». وأوضح: «استحوذنا على المباراة بشكل جيد؛ لكن كان يجب أن نحترم قوة الفريق الآخر، وأنا راضٍ عن التعادل، الحكم كان رائعاً، ولن أتحجج بقراراته».
في المقابل، أكد أبياه أنهم لم ينجحوا في ترجمة الفرص التي لاحت لهم في مواجهة الكاميرون إلى أهداف؛ مشيراً إلى أن المنافس لا يستحق التعادل. وقال أبياه في مؤتمر صحافي عقب المباراة اليوم: «كرة القدم الحديثة لا تدور حول الفرص، ولكن تعرف لغة الأهداف فقط. صنعنا كثيراً من الفرص لكننا فشلنا في ترجمتها إلى أهداف». وأضاف: «التعادل غير عادل بعد أن صنعنا كثيراً من الفرص؛ لكن في النهاية النتيجة السلبية حسمت اللقاء».
وبنتيجة المباراة الثانية ضمن المجموعة، لا تزال بنين تنتظر تحقيق فوزها الأول في البطولة القارية بعد 11 مباراة على التوالي منذ 2004. وبدأت بنين البطولة الحالية بتعادل إيجابي مع غانا 2 – 2؛ لكنها فشلت في انتزاع النقاط الثلاث السبت، لتصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي الذي تحمله موزمبيق بـ12 مباراة دون فوز في كأس الأمم.
في المقابل، انتزعت غينيا بيساو التي تشارك للمرة الثانية في تاريخها (بعد 2017)، النقطة الأولى في مسيرتها هذا العام، بعد خسارتها بثنائية نظيفة أمام الكاميرون في الجولة الأولى. وندرت الفرص الخطرة بين الجانبين في المباراة التي شهدت عودة ستيفان سيسينيون إلى صفوف بنين بعد غياب بسبب الإيقاف.
وكان الأبرز السبت انتزاع موريتانيا أول نقطة لها في أمم أفريقيا، وذلك في مشاركتها الأولى في البطولة بتعادلها مع أنغولا سلباً، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الخامسة التي افتتحت الجمعة بتعادل تونس ومالي 1 - 1. وتتصدر مالي الترتيب برصيد 4 نقاط أمام تونس بنقطتين، والتي تتقدم على أنغولا بفارق الأهداف، فيما بقيت موريتانيا رابعة بنقطة واحدة. وغلب الحذر على تحركات اللاعبين على الرغم من إدراكهم أن الفوز ضرورة لاستكمال المشوار في البطولة، وإن من بوابة المركز الثالث.
وبعد مرور خمس دقائق، بدا «المرابطون»، وهو لقب منتخب موريتانيا، أكثر إصراراً مع نسبة 58 في المائة استحواذاً على الكرة؛ لكنها ما لبثت أن انتقلت إلى أنغولا العائدة إلى البطولة بعد غياب عن 2015 و2017.
واستحوذت أنغولا على 59 في المائة؛ لكن من دون خطورة فعلية على مرمى الحارس إبراهيم سليماني الذي ارتكب خطأ فادحاً في الدقيقة 10، عندما وصلته كرة عالية وهو متقدم عن مرماه، فقفز لالتقاطها لكنها تجاوزته في طريقها إلى خارج الملعب. وتهيأت أخطر فرص المباراة لموريتانيا عندما مرر إسماعيل جياكيتي عرضية من الجهة اليمنى، كان أداما با ينتظرها داخل المنطقة، فسددها بيد أن الدفاع تصدى لها في الوقت المناسب في الدقيقة 59.

مصر كأس الأمم الأفريقية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا