الرياضة / سبورت 360

أهداف و ملخص مباراة منتخب ألمانيا وإستونيا

  • 1/2
  • 2/2

موقع سبورت 360 – انتهت منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وسط إثارة كبيرة وبعض النتائج غير المتوقعة، فقد شهدت هذه النسخة سيناريوهات درامية وتاريخية، ستظل محفورة ومزبورة في كتب التاريخ.

وعوّض ليفربول خسارته لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بإحرازه اللقب هذه المرة، إثر تغلبه على توتنهام هوتسبير بهدفين دون رد مساء السبت الماضي، بملعب “واندا متروبوليتانو” في العاصمة الإسبانية مدريد.

وأجرى موقع “سبورت 360 عربية” استفتاءً شمل 15 كاتباً وصحفياً تابعوا بدقة البطولة القارية هذا الموسم، وقد وقع الاختيار على يورجن كلوب كأفضل مدرب وأليسون بيكر كأفضل حارس مرمى.

كلوب يتصدر بفارق مريح:

واختار فريق سبورت 360 الألماني يورجن كلوب كأفضل مدرب بعدما قاد ليفربول للتتويج باللقب القاري للمرة الأولى بعد غياب دام 14 عاماً، علماً أنه وصل للنهائي مرتين، الأولى خسر فيها ضد ميلان، والثانية سقط فيها أمام ريال مدريد.

وحصل يورجن كلوب على 31 نقطة في تصويت سبورت 360 على المدرب الأفضل، وبفارق مريح عن أقرب منافسيه إريك تين هاج الذي حصد 18 نقطة، بينما حل ماوريسيو بوتشيتينو في المركز الثالث بـ15 نقطة.

وكسر يورجن كلوب نحسه مع المباريات النهائية، ليقود ليفربول إلى لقبه السادس في المسابقة الأوروبية الأغلى، فيما فشل مدرب توتنهام ماوريسيو بوتشيتينو في قيادة فريقه لإكمال مغامرته الجريئة لإحراز اللقب.

ونال تين هاج مدرب آياكس أمستردام، إعجاب الكثيرين، حيث تلاعب فريقه بمنافسيه وأخرج ريال مدريد ويوفنتوس من الأدوار الإقصائية، كما كان قريباً جداً من التأهل إلى النهائي، قبل أن يتحول الحلم إلى كابوس ضد توتنهام هوتسبير.

أليسون يكتسح:

وسيطر أليسون بيكر حامي عرين ليفربول على اختيارات الكتاب والصحفيين المشاركين في هذا الاستفتاء، حيث حصد أغلب الأصوات، مع بعض التواجد لمارك أندريه تير شتيجن وهوجو لوريس.

ويعود الفضل في تتويج ليفربول باللقب، للحارس أليسون بيكر الذي تصدى للكثير من الهجمات الخطيرة في المباريات الحاسمة هذا الموسم، فمن ينسى تصدياته المبهرة أمام نابولي وتدخلاته الرزينة ضد برشلونة ثم توتنهام؟

وخاض أليسون جميع مباريات الريدز في البطولة هذا الموسم، حيث لعب 6 مباريات في دور المجموعات، و7 في الأدوار الإقصائية، واستقبلت شباكه 12 هدفاً بواقع 0.92 هدفاً في كل مباراة، وحافظ على شباكه في 6 مباريات.

في المقابل، كان تير شتيجن بمثابة سد منيع أمام هجمات الخصوم، وساهم بتصدياته الحاسمة في وصول برشلونة للدور ما قبل النهائي، حيث شارك في 11 مباراة وحافظ على نظافة شباكه في ست مناسبات.

وبعيداً عن أرقامه الرائعة، قفد تمكن صاحب الـ27 عاماً من كسب حب الجميع بشخصيته القيادية، واندماجه وسط المجموعة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا