الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

أطباء يكشفون نتائج تشريح متوفين بكورونا: هذا ما يفعله بأجساد ضحاياه

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشف مختصون صينيون وباحثون أمريكيون، عن ما يفعله فيروس كورونا المستجد في أجساد ضحاياه، وذلك بعد إجراء تشريحاً لـ11 جثة توفي أصحابها نتيجة التهاب رئوي ناجم عن إصابته بالفيروس.

وتبين للمجموعة الطبية الصينية، أن العدوى تصيب الرئتين بشكل أساسي وأنه لم تظهر أي علامات واضحة تدل على تلف الأنسجة والأعضاء الأخرى في جسم المتوفي، حسبما نشرت صحيفة economictimes الأمريكية.

وصف بحث طبي نُشر في مجلة الأورام الصدرية، حالة مريضين خضعا لجراحة في الرئة مؤخرًا ، ووجد أنهما مصابان بفيروس كورونا الجديد COVID-19، وقال الباحثون إن رئتيهم أظهرت وذمة "وهي حالة تتسم بتراكم السوائل داخل الرئتين"، وكذلك وإفرازات بروتينية سائلة، وتلف أنسجة مع التهاب غير مكتمل، وكشف التقرير التشريحي عن وجود خلايا عملاقة متعددة النواة.

وقال الباحث الصيني شو يوان يوان شياو مؤلف مشارك في الدراسة "هذه أول دراسة تصف أمراض المرض التي تسببها الالتهاب الرئوي الحاد "كورونا"..

وقال الباحثون إنه بما أن كلا المريضين لم تظهر عليهما أعراض الالتهاب الرئوي في وقت الجراحة، فمن المحتمل أن تمثل هذه التغييرات مرحلة مبكرة من أمراض الرئة في الالتهاب الرئوي COVID-19.

وفقا للدراسة ، كان أحد المرضى امرأة تبلغ من العمر 84 عامًا تم قبولها لإجراء تقييم للعلاج من ورم يبلغ حجمه 1.5 سم في الفص الأوسط الأيمن من الرئة ، والذي تم اكتشافه على الفحص بالأشعة المقطعية بالصدر.

على الرغم من العلاج الشامل ، والأكسجين بمساعدة ، وغيرها من الرعاية الداعمة ، قال الباحثون أن حالة أحد المصابين تدهورت وتوفيت في الحال.

وكشف تقرير المجموعة الطبية الصينية التي أجرت التشريح ل11 جثة لوفيات بكورونا، أن الفيروس يتسبب بالالتهابات في الشعب الهوائية والحويصلات الرئوية وخلال ذلك، تتعرض للتلف أيضا أنسجة الرئة وتظهر عليها أشكال التليّف، أقل وضوحا مما هي عليه في مرض SARS (المتلازمة التنفسية الحادة أو الالتهاب الرئوي اللانموذجي)، ولكن خلال ذلك يبدو الانتفاخ في الرئتين أكثر حدة.

وكذلك يلاحظ في الحويصلات الهوائية، وجود تسرب سائل لزج وهو ما يفسر شعور الإغراق الذي يشعر به المريض خلال الحالات الخطيرة والحرجة، وفقا لروسيا اليوم.

وأشار التقرير، إلى أن نتائج دراسة مدى تأثير الفيروس COVID-19 على القلب والكلى والدماغ والطحال والجهاز الهضمي، لا تزال غير مقنعة وتحتاج إلى المزيد من الدراسات والبحث لتحديد مدى الضرر الذي يصيب هذه الأعضاء نتيجة المرض المذكور.

ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الجثث التي تم تشريحها تعود لـ11 شخصا تتراوح أعمارهم بين 52 و80 عاما، ويمكن أن تعاني أعضاء أجسامهم من مشاكل صحية أخرى.

واوضح التقرير أن قدرا ضئيلا من الإفرازات يمكن أن يتسرب من الرئتين إلى تجويف الصدر ونتيجة لذلك يمكن أن يدخل الفيروس إلى القلب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا