الارشيف / أخبار العالم / euronews

مسؤول: واشنطن تعتزم إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط لردع إيران

قال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته أمس، الخميس، لوكالة فرانس برس إن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يعتزم إرسال 5 الى 7 آلاف جندي إضافي الى الشرق الأوسط لمواجهة إيران.

ولم يحدد المسؤول أين أو متى يمكن نشر تلك القوات لكنه أشار إلى أن إرسالها سيكون رداً على هجمات جماعات مرتبطة بإيران ضد مصالح أميركية خلال الأشهر الاخيرة.

وخلال جلسة استماع في الكونغرس قال نائب وزير الدفاع جون رود من جهته إن الولايات المتحدة "تراقب سلوك إيران بقلق". وأضاف "نواصل مراقبة مستوى التهديد ولدينا القدرة على تكييف وجودنا بسرعة".

لكنّ رود نفى تقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" الذي تحدث عن نشر 14 ألف جندي إضافي في المنطقة، كما أن المتحدثة باسم البنتاغون إليسا فرح نفت هذا العدد عبر حسابها على تويتر.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل مطرد منذ وصول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ولا سيما مع انسحاب واشنطن أُحاديا من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى العظمى مع طهران في 2015، وفرضها عقوبات اقتصادية شديدة مجدداً على الجمهورية الإسلامية.

ووقعت حوادث وهجمات عدة خلال الأشهر الفائتة في المنطقة نسبتها واشنطن الى إيران.

واتهمت الدول الغربية والسعودية، حليفة الولايات المتحدة، طهران في أيلول/سبتمبر بالوقوف وراء ضربات جوية استهدفت منشأتيْ نفط سعوديتين، ما أدى إلى شل قسم من الإنتاج النفطي السعودية وتسبب بارتفاع أسعار الخام.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، انتقد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر "الموقف الخبيث" لإيران و"حملتها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتعطيل الاقتصاد العالمي".

كما تشعر الولايات المتحدة بقلق إزاء الهجمات المتزايدة على قواعد في العراق الذي يشهد احتجاجات حاشدة ضد تكاليف المعيشة وتدخل قوى أجنبية وبخاصة إيران في شؤون البلاد.

وقال مسؤول أميركي آخر "هناك زيادة في عمليات إطلاق الصواريخ. من الواضح أن الأمر لا يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية، فكل (عمليات الإطلاق) تتم في الاتجاه الصحيح وعلى مسافة صحيحة"، مقارِناً القدرات الإيرانية بقدرات التنظيم المتطرف.

وأضاف "نحن محظوظون لأن أحداً لم يُقتَل".

وسقطت الثلاثاء خمسة صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية بالعراق بعد أربعة أيام من زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي مايك بنس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا