أخبار العالم / منظمة خلق

أسوشيتدبرس: النظام الإيراني يحاول عبثًا تحت وطأة العقوبات الأمريكية الطاحنة

في تعليق على الوضع في إيران ذكرت أسوشيتدبرس يوم 29 نوفمبر: «حتى بين المتشددين في إيران، يبدو أن هناك اعترافًا بحقيقة واحدة بعد احتجاجات واسعة النطاق وأعمال عنف وقمع قوات الأمن عقب ارتفاع أسعار البنزين التي حددتها الحكومة: لن تكون هذه هي الأخيرة لخروج المتظاهرين إلى الشارع».

وأضافت الوكالة: في الوقت الذي يحاول النظام الإيراني عبثًا تحت وطأة العقوبات الأمريكية الصارمة في أعقاب انسحاب الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد لأميركا من صفقة طهران النووية مع القوى العالمية، ستواجه الحكومة الإيرانية والسلطة الدينية قرارات أشد من أي وقت مضى بشأن خفض التكاليف...

إن العقوبات الأمريكية، منعت النظام الإيراني إلى حد كبير من بيع نفطه الخام في الخارج، مما أدى إلى انخفاض مصدر الدخل الحكومي.

وأكدت أسوشيتدبرس أن النظام الحاكم في طهران بحاجة إلى خفض الإنفاق من أجل مواجهة العقوبات وأضافت:

بالفعل، شهد الإيرانيون تآكل مدخراتهم بسبب انهيار الريال من 32000 مقابل دولار واحد في وقت الاتفاق النووي لعام 2015 إلى 126000 مقابل دولار واحد في الوقت الحاضر. فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية اليومية.

وتابعت الوكالة: لا يزال حجم مظاهرات أسعار البنزين غير واضح حتى اليوم، حيث لم تقدم إيران حتى الآن إحصاءات على مستوى البلاد لعدد الأشخاص الذين قُبض عليهم أو أصيبوا أو قُتلوا في الاحتجاجات. بينما هاجم المتظاهرون محطات الوقود، بدا أن الهدف هو البنوك. وقال وزير الداخلية عبد الرحمن رحماني فضلي إن المحتجين هاجموا أكثر من 700 بنك وأضرموا النار فيها.

ولبعض هذه البنوك علاقات مع أشخاص أقوياء داخل إيران ، وهناك اتهامات بالفساد والمحسوبية.

إقرأ أيضا:

روحاني: الوضع في البلد غير طبيعي، لا نمتلك أموالا لإدارة البلاد

يوم الثلاثاء 12 نوفمبر في خطاب ألقاه «حسن روحاني» بمدينة كرمان، أعلن أن الوضع في البلاد غير طبيعي وصعب ومعقد، واعتبره أصعب أيام النظام التي مرت في الأيام والشهور الأخيرة، قائلا إن الحكومة لا تمتلك مبالغ مادية وعملة لإدارة البلاد بسبب العقوبات على النفط.

وأضاف: حتى الآن لم نكن نواجه أية مشكلة لبيع النفط ونقل ناقلة النفط. على سبيل المثال، خلال الحرب الإيرانية العراقية لمدة ثماني سنوات، توقفت صادرات النفط الإيرانية أسبوعين فقط في عام 1985.

وتابع: كيف يجب أن ندير البلاد عندما نواجه مشاكل في مبيعات النفط؟.

وأضاف: هناك حاجة إلى ما يقارب 450 تريليون تومان كل عام لإدارة البلاد في الخزانة ويجب تقديم جميع الخدمات. ... .

النظام الإيراني في مأزق سياسي واقتصادي حاد بسبب العقوبات الدولية

أدت العقوبات الأمريكية الجديدة لدفع طهران للعودة للجلوس إلى طاولة المفاوضات وقبول شروط واشنطن الإثني عشر إلى تفاقم الأزمة داخل النظام الإيراني . على الرغم من أن وجهة النظر الرسمية للنظام وصفت العقوبات بأنها غير فعالة ومتكررة، إلا أن مواقف وبيانات المسؤولين الحكوميين لا تظهر ذلك ،بل تعكس أيضاً المأزق الذي وصل إليه النظام بسبب العقوبات . ويتجلى هذا المأزق بشكل واضح في التردد في اتخاذ الخطوة الرابعة من خفض الالتزامات النووية وفي موضوع قبول أو رفض المفاوضات مع أمريكا. ... .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا