أخبار العالم / المرصد

شاهد: فيديو قديم للإرهابي منفذ عملية الطعن على جسر لندن وهو في عمر الـ15 عامًا مدافعًا عن نفسه: “أنا لست إرهابيًا”!

ترجمة حصرية: أظهر مقطع فيديو قديم سُجل في عام 2008 “عثمان خان” الإرهابي الذي قام بعملية الطعن على جسر لندن، وهو يقف أمام بيته في “ستوك” ببريطانيا، بعد أن داهمت شرطة مكافحة الإرهاب بيته قائلاً: “أنا لست إرهابيًا”!

وبحسب المقطع الذي وثقته قناة “بي.بي.سي” أمام منزل “خان” حينما كان في الـ15 من عمره، قال: “لقد ولدت وترعرعت في انجلترا، في ستوك أون ترينت بكوبريدج، وكل المجتمع يعرفني وسيعرفون أنني لست إرهابيًا”، بحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

جرائم إرهابية سابقة:

وسُجن “خان” في عام 2010 مع تسعة من أعضاء جماعة إرهابية، لتخطيطهم لاغتيال “بوريس جونسون” عمدة لندن انذاك، والتخطيط لتفجير بورصة لندن في عيد الميلاد.

وشعر جيران “خان” بالصدمة وهم يرون “الفتي الصغير” وقد تحول إلى “إرهابي” في غضون سنوات قليلة، مؤكدين أنهم لم يروا “خان” منذ مغادرته المنطقة حين سُجن في عام 2010 لتخطيطه لهجوم إرهابي، ويعتقدون أنه لم يعد إلى المنطقة منذ إطلاق سراحه من السجن في ديسمبر 2018.

ويقول “سيري يوسف – 28 عامًا” أحد جيران “خان” عنه: “كان مثل هذا الفتى الجميل، هذا الشخص اللطيف”، مضيفًا: “ما حدث قد صدمني، لقد ذهبنا إلى المسجد نفسه، لقد كان محترمًا جدًا، خاصة تجاه النساء، لقد كان فتى ذو مظهر جيد للغاية، وكان يرتدي دائمًا ملابس جميلة، وبزات رياضية وجينز جميلة”.

أسباب اتجاهه للتطرف:

وحول أسباب تغيره؛ يروي أحد الأشخاص ممن ارتادوا نفس المدرسة معه، أنه تحول للتطرف بعد تعرضه لـ”التنمر” في المدرسة، فقد حاول مسايرة الطلاب وارتداء أحدث الملابس، ولكن بعد تعرضه لـ”التنمر” لم يُرى سوى مع شخص واحد فقط، كما أشار إلى شعوره بالصدمة وهو يرى “خان” يدعو إلى الكراهية والعنف تحت علم “داعش” بعد عام واحد من تركه المدرسة.

وألقى صديق “خان” بالمدرسة باللوم على الحكومة التي سمحت لـ”خان” بالخروج من السجن لتنفيذ الهجمات الإرهابية التي كان قد سُجن في السابق لتخطيطها للقيام بها، قائلاً: “لم أصدق ذلك عندما رأيت الرجل الذي قُبض عليه هو عثمان. سمعنا جميعًا أنه قُبض عليه وسُجن بسبب مؤامرات إرهابية منذ سنوات، ولا أفهم سبب السماح له بالسير في الشوارع. لقد كان طفلاً هادئًا حقًا في المدرسة”.

رسالة استغاثة من داخل سجنه في 2012:

ونشرت الصحيفة البريطانية رسالة استغاثة كتبها “خان” أثناء فترة سجنه بعام 2010، يتوسل فيها لإلغاء الحكم ضده، وتنظيم دورة تدريبية حتى يتمكن من “تعلم الإسلام وتعاليمه بشكل صحيح، ويمكنني إثبات أنني لا أحمل وجهات النظر المتطرفة” التي كنت قد حملتها من قبل، والغريب في الأمر أن أحد ضحايا “خان” بجسر لندن كان “جاك ميريت” منسق تلك الدورة للتعليم معًا، وهو مخطط التعليم الذي يديره معهد علم الجريمة بجامعة كامبريدج والذي حضره “عثمان خان” بعد إطلاق سراحة لتسهل له الإندماج في المجتمع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا