الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

الأمم المتحدة : الأزمة في بوليفيا قد تخرج عن السيطرة

في السياسة 18 نوفمبر,2019  نسخة للطباعة

لاباز ـ رويترز: حذرت الأمم المتحدة من أن العنف في بوليفيا قد “يخرج عن نطاق السيطرة” بعد الاشتباكات التي وقعت في الآونة الأخيرة بين قوات الأمن ومزارعي الكوكا الموالين للرئيس المستقيل إيفو موراليس والتي خلفت تسعة قتلى. واستقال موراليس تحت ضغوط من الشرطة والجيش في بوليفيا يوم الأحد الماضي بعد مزاعم بظهور أدلة على حدوث تزوير في الانتخابات التي فاز فيها في 20 أكتوبر. وفر موراليس إلى المكسيك بعد يومين من استقالته. ووصف موراليس، مزارع الكوكا السابق والزعيم اليساري صاحب الشخصية الجذابة، إجباره على الاستقالة بأنه “انقلاب”. وقال موراليس على تويتر بعد تردد أنباء عن تزايد عدد القتلى “قادة الانقلاب يقتلون السكان الأصليين والبسطاء لمطالبتهم بالديمقراطية”. وأنحت رئيسة بوليفيا المؤقتة جنين أنييس باللوم على موراليس في إثارة أعمال العنف من الخارج وقالت إن حكومتها تريد إجراء انتخابات ولقاء المعارضة لوقف الاحتجاجات. وحذرت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن تصاعد أعمال العنف قد يقوض العملية الديمقراطية. وقالت في بيان “أشعر بقلق من إمكان خروج الوضع في بوليفيا عن نطاق السيطرة إذا لم تعالجه السلطات.. بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان”.
ويضاف العنف في بوليفيا إلى القلاقل المتزايدة في المنطقة بما في ذلك في تشيلي المجاورة حيث تحولت الاحتجاجات على التفاوت الاجتماعي إلى أعمال شغب خلفت 20 قتيلا على الأقل .وشهدت أيضا الإكوادور وفنزويلا والأرجنتين إضرابات واحتجاجات وأعمال شغب على نطاق واسع في الأشهر الأخيرة. وقال نلسون كوكس محقق الشكاوى في كوتشابامبا إن سجلات المستشفيات في المنطقة تظهر أن “الأغلبية العظمى” من الوفيات والإصابات التي وقعت يوم الجمعة نجمت عن أعيرة نارية. ووصف رد فعل قوات الأمن على ما حدث في المنطقة بأنه “قمع”. وأضاف لرويترز في مقابلة “نعمل مع مكتب محقق الشكاوى العام لتشريح الجثث وتحديد سبب الوفاة وتحقيق العدالة”. وقال إن أكثر من 100 شخص أصيبوا في الاشتباكات. وقالت الشرطة إن مزارعي الكوكا في بعض الاحتجاجات كانوا مدججين بالسلاح أيضا وكانوا يحملون أسلحة تراوحت بين مسدسات وصناديق قنابل وبازوكا محلية الصنع.

2019-11-18

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا