الارشيف / أخبار العالم / مزمز

“أشواق العنزي” ممرضة تعاني بعد تعرضها لحادث مروري خلال احتفالها باليوم الوطني

بعد أن كانت “أشواق العنزي” إحدى منسوبات وزارة الصحة بـ”القريات”، وأخصائية علاج طبيعي بمستشفى القريات العام، تعالج المرضى ومصابي الحوادث المرورية الذين بحاجة لبرامج العلاج الطبيعي والصحي المكثف؛ أصبحت اليوم هي من تحتاج لهذا العلاج ولمستشفى يقدم ذات البرامج العلاجية الطبيعية والطبية، ويمتلك الإمكانات والأخصائيين لهذا العلاج. وأصبحت الحالة الصحية للعنزي بحاجة ماسّة لهذه الخدمات؛ فحياتها اليوم باتت مهددة؛ حيث تعاني من انعدام الحركة بالأطراف السفلية والعلوية، وعدم انتظام الأكسجين لديها؛ مما أدّى لفتحة بالحنجرة، وكان ذلك كله نتيجة حادث مروري تعرضت له أثناء توجهها للاحتفال بـ(اليوم الوطني 89)، الذي كان مقرّة في منتزه وممشى التسهيلات على الطريق الدولي؛ حيث تقع احتفالية الأهالي باليوم الوطني. وذهبت أشواق العنزي متوشّحة اللون الأخضر، وحاملة سيفي العزّة بكفة، ونخلة الخير بالكفة الأخرى، هما شعار مملكة الحزم والإنسانية، وبسعادة وشموخ متوجهة بنيّة مشاركة أبناء مدينتها عرسهم الوطني الكبير، إلا أنها تعرضت لحادث مروري مؤلم.

وفي تفاصيل القصّة المؤلمة، التي رواها وفقًا لـ”سبق” المواطن “سعد العنزي”، زوج المريضة “أشواق” الذي قال: “تعرضت زوجتي لحادث مروري على الطريق الدولي (طريق الحديثة-القريات) والمؤدي لمملكة الأردن الشقيق، وذلك أثناء ذهابها لحضور فعاليات (اليوم الوطني 89) المقامة بالمحافظة، وتم إسعافها لمستشفى القريات العام؛ حيث تبيّن وجود نزيف داخل البطن؛ ما استدعى استئصال الطحال الأيسر”. وأضاف: “تبيّن كذلك وجود خلع بالفقرة c5 وc6، ليتم تحويلها عاجلًا لمدينة الملك سعود الطبية بالرياض بتاريخ (23/ 9/ 2019م)؛ نظرًا لخطورة وضعها الصحي؛ حيث أُدخلت العناية المركزة وتم عمل عملية جراحية عاجلة لها؛ لاستئصال الجسم الفقري الأمامي من c4 إلى c6، وكان ذلك في يوم (21/ 10/ 2019)”. وتابع: “بعد نحو (19) يومًا تم إبلاغي فجأة بنقلها لمستشفى آخر داخل مدينة الرياض، وبعد صدور الموافقة من ذلك المستشفى بقبول حالتها تبيّن لي أن هذا المستشفى أهلي ولا تتوفر به الإمكانات الطبية اللازمة التي بحاجتها حالة طبية كحالة زوجتي الحالية، من رعاية تمريضية وعلاجية مناسبة، ومرحلة تأهيل طبي وعلاج طبيعيي ووظيفي تحتاجه، لاسيما مع تراجع وضعها الصحي، ومعاناتها الآن من عدم حركة الأطراف السفلية والعلوية، وعدم انتظام الأكسجين لديها؛ مما أدى لفتحة بالحنجرة”.

ومضى “العنزي” قائلًا: “أناشد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ومسؤولي الوزارة، بمراعاة صحة زوجتي الخطرة، وبالأخص كونها من منسوبات وزارة الصحة التي كانت تقوم على رعاية المرضى، وكانت تقدم جُلّ وقتها لهم، وفي أحيان تضطرّ لترك منزلها والتزاماتها الأخرى في أوقات متأخرة من الليل؛ لأداء واجبها الوطني والوظيفي والإنساني في خدمة المرضى من مصابي الحوادث وغيرهم من المرضى، والتي أصبحت هي اليوم ضحية لهذه الحوادث”. وأضاف: “نحمد الله على قضائه وقدره، وبعد أن كانت بالأمس القريب تعالِج المصابين منه، باتت اليوم هي بحاحة لعلاج، ولكنها لم تنله بشكل كامل، فهي تستحقه كمواطنة أولًا وموظفة بوزارة الصحة ثانيًا، وكلنا أمل بالله سبحانه ثم بقيادتنا الكريمة وبمسؤولي وزارة الصحة بسرعة التجاوب مع حالتها الحرجة، وإنقاذها بالتوجيه بشكل عاجل لنقلها لمستشفى طبي مناسب تتوافر به إمكانيات علاجها التي تحتاجها؛ كي تعود بإذن الله لأهلها وذويها، الذين ما زالوا يفتقدون وجودها وينتظرون عودتها كل يوم، ولتمارس عملها كممرضة تعالج آلام المرضى بعد أن عانت معهم منه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا