أخبار العالم / منظمة خلق

شبكة واسعة النطاق للفساد العائلي لخامنئي الولي الفقيه للنظام الإيراني

وفقًا للبحث الذي أجراه معهد Doublethink في واشنطن، يعمل أفراد عائلة نظام الولي الفقيه كشبكة فاسدة، حيث يسيطرون على الصحف ودور النشر ووكالات الأنباء والمؤسسات الثقافية في إيران.

يستشهد التحقيق بعدد من أقارب خامنئي، بمن فيهم مريم، وهادي، ومحمد حسين، ومنيرة خامنئي، وكذلك محمد سعيد أحديان ومحمد حسين خوشوقت، وحسين خجسته باقرزاده ، وفريد الدين حداد عادل ومحسن تشيني فروشان. وأضاف: هؤلاء يسيطرون على مؤسسات ”حيات نو“ و”خراسان“ ، وجمعية باك للفضاء الافتراضي (FEMP) ، وإيران ، ونشرآوران ، وسروش ، تبيان نور ، وحوار الثورة الاسلامية، ومؤسسة الفارابي للسينما وصحيفة جام جام ، طهران تايمز ، وكالة مهر للأنباء ، وموقع أميد غوستر ، وهمشهري ، وبيام همشهري.

أحد عناصر ما یسمی بالاصلاحيين یعترف: 4 مؤسسات تابعة لخامنئي تستحوذ على 60٪ من ثروات إيران

يقول تقرير هذه المؤسسة البحثية بشأن شبكة فساد عائلة خامنئي: إنهم استولوا على مناصب رئيسية في الرقابة على وسائل الإعلام. كما يسيطرون على سوق نشر الكتب من خلال احتكار النشر.

ذات صلة:

الفضيحة المستمرة لمافيا الفساد والنهب في بيت خامنئي العنكبوتي

8/12/2019

أثبتت المقاومة الإيرانية من خلال الكشف عن الحقائق على مدى السنوات المنصرمة ودفع أعلى ثمن عمليا أن مصدر كافة المشاكل الداخلية والإقليمية هو بيت خامنئي العنكبوتي. ولم تنحرف المقاومة مطلقًا عن مبادئها خلال هذه المدة، وتم تشكيل معاقل الانتفاضة في ظل تطور هذا الصراع؛ للإطاحة بولاية الفقيه اعتمادًا على القاطنين في عشوائيات المدن والمواطنين المسلوبة أموالهم. بات من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن قضية الفساد والنهب في نظام الملالي لا نهاية لها. وإذا تم الكشف عن بعض عناصر النظام الإيراني الفاسدة ويتم عرضهم على المحكمة أحيانًا فهو من باب الاستعراض وحفظ ماء الوجه، وذلك من أجل المحافظة على البنية الفاسدة للجهاز، ليس إلا. ولهذا السبب يتم من حين إلى آخر استدعاء بعض عناصر النظام المبلغ عنهم أو من هم بعيدًا عن الدائرة الرئيسية للسلطة إلى المحاكم الصورية. بيد أنه تزامنًا مع هذه الاستعراضات يتم الكشف عن فضائح حالات أكبر من الفساد والاختلاس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا