أخبار العالم / المصرى اليوم

إقبال ملحوظ على البنوك في يوم عملها الأول منذ بدء المظاهرات بلبنان

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهد اليوم الأول من عمل البنوك في لبنان، بعد فترة إغلاق استمرت 12 يوما جراء الاحتجاجات الحاشدة التي تمر بها البلاد، إقبالا ملحوظا من قبل المواطنين وعملاء البنوك، لإجراء عمليات السحب والإيداع، في ما أكد مصدر مصرفي بارز أن التعاملات جرت اليوم على نحو طبيعي وأن جميع البنوك وفرت احتياجات المواطنين.

وتوافدت أعداد كبيرة من اللبنانيين على البنوك منذ الصباح الباكر، لإنهاء معاملاتهم وإجراء التحويلات المالية اللازمة، لاسيما الأشخاص الذين يتسلمون رواتبهم من خلال البنك بشكل مباشر وعبر الشيكات المصرفية ودون أن تكون لديهم بطاقات السحب المباشر من ماكينات الصراف الآلي.

ولجأت معظم البنوك إلى فرض قيود داخلية بمعرفتها بصورة استثنائية ومؤقتة على عمليات سحب الدولار الأمريكي بكميات كبيرة، لمنع الاستنزاف السريع للعملة الصعبة لديها جراء حالة الاضطراب التي تسود البلاد، تمثلت في وضع سقوف متفاوتة لعمليات السحب ورسوم إضافية بنحو 0.5% عن كل عملية سحب تتجاوز مبلغ ألف دولار.

من جانبه، أكد مصدر مصرفي بارز بجمعية مصارف لبنان أن اليوم الأول لعمل البنوك شهد حركة تداول طبيعية، وأن إقبال عملاء البنوك جاء متفاوتا ما بين الكبير والمتوسط، غير أن البنوك استطاعت أن توفر كافة احتياجات المواطنين، دون أي اضطرابات أو مشاكل، رغم طول فترة الإغلاق.

وأشار المصدر- في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إلى أن المواطنين اللبنانيين وجهوا اليوم رسالة واضحة تتمثل في وجود ثقة كبيرة لديهم في القطاع المصرفي اللبناني، حيث لم تشهد البنوك أي حالة من الهلع التي تؤدي إلى سحب الأموال بالدولار والودائع، على نحو ما كان يتم الترويج له خلال الأيام الماضية من شائعات.

وقلل المصدر من حادثة قيام 4 شبان في العشرينيات من العمر باقتحام مقر جمعية مصارف لبنان في وقت سابق من اليوم، مؤكدا أن الموضوع مفتعل من جانب بعض الجهات التي تستهدف القطاع المصرفي، حيث قام الشبان الأربعة بالدخول إلى بهو الجمعية وأغلقوا الباب الرئيسي بسلسلة حديدية، وافترشوا الأرض ورددوا مجموعة من الشعارات المناهضة للبنك المركزي والقطاع المصرفي.

وأشار إلى أن الشباب الأربعة لم يتم التعرض لهم بأذى أو بأي نوع من أنواع العنف، وأنهم حينما حضر عناصر جهاز قوى الأمن الداخلي (الشرطة) قاموا بتسليم أنفسهم طواعية دون أي اعتراض أو عنف، على نحو يقطع أنهم كانوا ينفذون مهمة محددة موكلة إليهم لإحداث حالة من التشويش على نجاح القطاع المصرفي في تجاوز الأزمة الراهنة التي يمر بها لبنان.

وأغلقت البنوك في لبنان على مدى 12 يوم عمل متصلة، وذلك منذ بدء الاحتجاجات الشعبية والتظاهرات الحاشدة التي عمت البلاد منذ 17 أكتوبر الجاري اعتراضا على التدهور الشديد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وسوء خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والنفايات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا