أخبار العالم / كل الوطن

صور وفيديو …رقص وأهازيج ساخرة…العراقيون يواصلون اعتصامهم

كل الوطن- بغداد – وكالات: طبول الانتفاضة العراقية تناغمت مع الأهازيج الساخرة التي صدحت بها أصوات المتظاهرين في ثورتهم المليونية بيومها الثامن، الجمعة 1 نوفمبر/تشرين الثاني، قرب نصب الحرية حيث سرادق الاعتصام المفتوح حتى إقالة الحكومة، وتغيير السلطة بالكامل.

تحت نصب الحرية العائد للفنان والنحات العراقي الشهير، جواد سليم، في وسط ساحة التحرير، بقلب بغداد، يشارك الشاب عمار، مع أصدقائه، رقصات نابعة من قلوبهم، على وقع الأغنية الوطنية “البي كي سي” الشعبية الأكثر استماعا وتشغيلا، للفنانين جلال الزين، وغزوان الفهد.

وبين التحرير، والمطعم التركي، في وسط بغداد، تجمعات غفيرة من الشباب والنساء، والفتيات، يهزون الأرض بدبكات شعبية مع أغنية وطنية جديدة في الشارع العراقي مفاد كلماتها: يا ويله وفنه العادانا.. منريده وشلون نريد اليمشي بوجهين ويانه.. وتعني الويل لمن يعادينا، ولا نريد من يتعامل معنا بوجهين.

واعتلى شباب مدينة الصدر، سورا بطلاء أبيض، يحملون يافطات العلم العراقي المزركشة بالشرائط الذهبية، وطبل من ألوان العلم العراقي، يهجزون قائلين : وينه القناص ..ذولة أهل المدينة ..حسب اللهجة العراقية، والتي تعني بتحديهم للقناصين الذين استهدفوا المتظاهرين في مطلع أكتوبر الماضي، مطالبين إياهم بالظهور أمام أبناء مدينة الصدر، الواقعة شرقي بغداد.

وواصل المتظاهرون أهازيجهم التي كرروا فيها أهزوجة : هم الي أجوا علينا واعتدوا ..هم أجوا للموت ما جبناهم.. وتعني في قصدهم الموجه إلى من استهدف المحتجين، بإنهم هم من جاؤوا واعتدوا، وسيكون مصيرهم الموت ثمنا لأرواح الأبرياء.

ويؤكد الناشط العراقي، أحد المتظاهرين الملازمين للتحرير منذ انطلاق الانتفاضية، علي هاشم، في حديث لمراسلتنا، أن أعداد المتظاهرين تزداد بشكل هائل ..أمواج بشرية تتوافد إلى التحرير، والمناطق المجاورة.

وعن أمكان وقوع الإصابات، أخبرنا هاشم، أن المئات من المتظاهرين يتوجهون إلى الجسر الجمهوري الذي تقف قوات حفظ الشغب عند منتصفه، في محاولات مستمرة للعبور إلى المنطقة الخضراء التي تتخذها الحكومة الاتحادية، مقر لها، وسط بغداد.

ويقول هاشم، عند الجسر، هناك عمليات نسميها “كر، وفر” يقوم بها المتظاهرون، منذ الصباح، لعبور الجسر، ودخول الخضراء، لكن القوات تواجههم بقنابل الغاز المسيل للدموع، وفي الأيام الأولى من الأسبوع الماضي، كانت هناك إطلاقات حية، ما أسفر عن المئات من المصابين، وسيارات الإسعاف، والتك تك لم تتوقف عن الإنقاذ.

ونوه الناشط في ختام حديثه، إلى أن محاولات المتظاهرين للعبور إلى المنطقة الخضراء ستبقى مستمرة، مع تزايد الأعداد بشكل يومي.

ويواصل العراقيون بإعداد مليونية متزايدة في ساحة التحرير، والمناطق المحاذية لها، في وسط بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، اعتصاماتهم لليوم الثامن على التوالي، لتغيير الحكومة، وطرد الأحزاب، ومحاكمة الفاسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا