الارشيف / أخبار العالم / منظمة خلق

استغلال القاصرات المعيلات الباحثات في القمامة من قبل مافيات النظام الإيراني

يعيش "أطفال القمامة" حية صعبة في إيران، لا سيما القاصرات، مع استغلالهم من مافيات الملالي، التي تمص دماءهم، وتلقيهم يعانون الفقر والحاجة، مع حياة غير آدمية تبدل ملامحهم، وتجعلهم أقرب إلى الأشباح دون البشر.

وسلطت لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الضوء على قضية القاصرات المعيلات الباحثات في القمامة، في ظل حكم الملالي، فيما أكد الموقع أنّهن ضحيات الفقر المطلق.

وأكد موقع اللجنة، أن القاصرات الباحثات عن لقمة العيش في القمامة، ضحيات الفقر المطلق، يسعين لكسب لقمة العيش وهن في قبضة مافيا القمامة في طهران.

كما أكد عضو في مجلس شورى الملالي بشأن هذه الكارثة أنّ: «عصابات تستخدم الأطفال والنساء المشردات، والمدمنين لجمع القمامة، مشيرا إلى أنّ هؤلاء الأطفال هم ضحايا هذا «الذهب القذر».

أعداد كبيرة

ويوجد ما يقارب 15 ألف عامل في القمامة في العاصمة، منهم حوالي 5000 منهم من الأطفال، بينهم 40 في المائة، من المعيلين، أعمارهم تتراوح بين 10 و15 سنة، بحسب (وكالة أنباء «ايكانا» الحكومية – 18 أكتوبر 2019).

وكتبت وسائل الإعلام الحكومية، أنّ فتيات العمل والباحثات في القمامة، أكثر عرضة للحوادث من الذكور، والإصابة بالأمراض، كما أنهم يعيشون حياة غير آدمية تؤثر بالسلب على مظاهرهم، مع انعدام كافة مظاهر الحياة من الماء وغير ذلك، مما يجعلهم في صورة غير لائقة تحوطهم الحشرات من كل اتجاه.

إيران ..النساء العتالات المجبورات على العمل في العتالة بزي ذكوري

أمراض عديدة

كما يعاني هؤلاء الأطفال العديد من الأمراض، منها الالتهابات الجلدية، والتهابات الأذن، وسوء التغذية الحاد، والتهاب الكبد الوبائي (أ) ومرض الإيدز، وهي عدد قليل من أمراض لدى الأطفال العاملين.

نظرة على عمق الكارثة لأطفال العمل في إيران

ليست من أولويات الملالي

وفي ذات السياق قالت «إلهام فخاري» عضو المجلس البلدي في طهران، في وقت سابق: إنّ «معظم هؤلاء الأطفال مصابون بأمراض، لكن أمراضهم ليست من أولويات حكومة الملالي، لأن معظمهم يتعرضون للإيذاء الجنسي»، وذلك بحسب نصريحاتها لوكالة أنباء «إيلنا» الحكومية، في 12 يونيو 2019.

وتكشف إحدى العاملات في القمامة وتدعى «زينب»، أنها تتعرض للمضايقات والاغتصاب، ويعدان المشكلتان الرئيسيتان للعاملات في جمع النفايات.

الرق الحديث

وأوضح ناشط اجتماعي أنّ «الأطفال الذين يبحثون عن القمامة يعملون في المتوسط أكثر من 10 ساعات يومياً، فيما يعمل أطفال 20 ساعة، مبيناً أنّ هذا نوع من نظام الرق الحديث. (موقع «تحليل إيران»- الحكومي- 8 يناير 2018).

كما يعمل القاصرات الذي تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات إلى 12 سنة، إذ إنهم يعيشون في أكواخ من النفايات، ونقص المراحيض والحمامات، مما يتسبب في انتشار الأمراض.

مريم رجوي:أطفال إيران هم الأكثر اضطهادًا وأكثر ضعفًا في المجتمع الإيراني

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: "أطفال العمل الذين تم استغلالهم في ظروف غير إنسانية للعمل، بدلًا من الجلوس في الصفوف الدراسية، بلغ عددهم سبعة ملايين وربما أكثر. تجدهم في كل مكان؛ في حالة البيع في الشوارع كباعة متجوّلين أو التسوّل في معظم تقاطع الطرق في المدن الكبرى، أو في استغلالهم بشكل وحشي في معامل الطابوق، وفي ظروف شبه العبودية في حالة البحث في حاويات القمامات في مراكز إعادة تدوير النفايات، وفي حال حمل الأثقال على ظهورهم في سوق طهران، وفي حالة الجوع و الاضطراب في العديد من الشوارع، تحت وطأة 12 ساعة من العمل اليومي الشاق في ورش العمل السرية، أو تجدهم يعبرون حقول الألغام لنقل حاويات من البنزين إلى باكستان للحصول على لقمة عيش.
أطفال إيران هم الأكثر جوعًا وأكثر اضطهادًا وأكثر ضعفًا في المجتمع الإيراني وحالتهم تمثل جريمة منظمة يرتكبها نظام ولاية الفقيه".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا