أخبار العالم / منظمة خلق

قطع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الشك باليقين، ضلوع طهران في هجمات علي أرامكو


اهتم العالم العربي بالمعلومات التي كشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم 30 سبتمبر2019 في مؤتمر صحفي بواشنطن بخصوص الهجمات التي استهدفت منشآت شركة “أرامكو” السعودية.


ونشرت الشرق الاوسط تقريرا عن المؤتمر جاء فيه" عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية «مجاهدي خلق» في الولايات المتحدة، مؤتمراً صحافياً أمس، في مقر نادي الصحافة الأميركي، كشف خلاله عن معلومات «حصلت» عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK من داخل النظام، تلقي الضوء على التحركات التي قام بها النظام الإيراني لتنفيذ عملية الهجمات على منشآتي النفط في شرطة «أرامكو» السعودية، وقدمت أدلة على ضلوع المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، ووزير الخارجية جواد ظريف، في التخطيط ومتابعة تنفيذ الهجمات.
وحسب معلومات «مجاهدي خلق PMOI » فإن «الخطة نوقشت يوم السبت 31 أغسطس (آب) 2019، في اجتماع للمجلس الأعلم للأمن القومي للنظام بحضور روحاني وظريف. وحضر الاجتماع عدد من كبار قادة‌ الحرس منهم اللواء الحرسي حسین سلامی القائد العام لقوات الحرس، واللواء الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس. وقائد الوحدة الجوية في الحرس أمير علي حاجي زاده» قبل أن «تخضع الخطة التفصيلية للعملية والتنفيذ النهائي للمراجعة والتدقيق من قبل اللواء الحرسي غلام علي رشيد في مقر خاتم الأنبياء المركزي».
وقال المتحدث باسم «مجاهدي خلق» علي رضا جعفر زاده، في مؤتمر بواشنطن، إن «قادة للقوة الجوية للحرس، وهم إخصائيون في المجالات الصاروخية والطائرات المسيّرة، الموجودين في معشور، توجهوا إلى قاعدة أميدية». وأضاف: «بعد تنفيذ عملية الهجوم الصاروخي يوم السبت 14 سبتمبر (أيلول) 2019، عاد القادة الميدانيون إلى طهران بعد بضعة أيام وقاموا بتسليم تقرير تنفيذ العملية مع تفاصيلها للواء الحرسي غلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي».
ونوه جعفر زاده إلى أنه «استُخدم صاروخ كروز المسمى (يا علي) التابع لمنظمة صناعة الجو والفضاء لوزارة الدفاع في جنوب شرقي طهران. وتم تصنيع هذه الصواريخ في مجمع الصناعات الدفاعية للنظام في بارتشین جنوب شرقي طهران».

كما اشارت الرياض السعودية بتفاصيل المؤتمر و كتبت : وحسب معلومات المقاومة الإيرانية NCRI فإنه قبل أسبوع واحد من الهجوم الصاروخي، توجه فريق القادة المشرفين على هذه العملية من مقر القوة الجوية إلى قاعدة أوميدية في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران. وتم التعرف على بعض من هؤلاء القادة الموجودين ضمن هذا الفريق وهم كل من: العميد محمد فلاح معاون عمليات القوة الجوية، محمود باقري كاظم آباد قائد الصواريخ للقوة الجوية والعميد سعيد آقاجاني قائد الطائرات المسيرة للقوة الجوية.
كما توجه عدد من قيادات القوة الجوية للحرس الثوري وهم أخصائيون في المجالات الصاروخية والطائرات المسيرة المتواجدون في "ماهشهر" إلى قاعدة "أوميدية".
بعد تنفيد عملية الهجوم الصاروخي يوم السبت 14 سبتمبر 2019م عاد القادة الميدانيون إلى طهران بعد بضعة أيام وقاموا بتسليم تقرير تنفيذ العملية مع تفاصيلها للواء غلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي.
وعاد عدد من منتسبي القوة الجوية الذين كان قد جاؤوا من "ماهشهر" إلى هذه المدينة بعد بضعة أيام فيما بقي آخرون في قاعدة أوميدية.
وكشفت المقاومة الإيرانية أنه تم استخدام صواريخ كروز المسمى بـ (يا علي) ویتم تصنیع هذه الصواریخ في مجمع الصناعات الدفاعیة للنظام في بارتشین جنوب شرق طهران.
وأكد ممثلو المقاومة الإیرانیة خلال المؤتمر بأن مثل هذه الأعمال العدوانیة للنظام ليست مؤشراً للمقدرة بل هي محاولات يائسة یحاول النظام من خلالها أن يغطي الأزمات الداخلیة الممیتة ویسعی للخروج من الحصار الخانق الذي وقع فیه، مشددين على أن نظام الملالي قد دخل مرحلة السقوط، ویسعی للحیلولة دون خروج انتفاضة شعبیة من خلال ممارسة القمع والإرهاب ضد معارضیه، ومن جهة ‌أخری یسعون إلى فرض التراجع على المجتمع الدولي من خلال تصعیدهم العدواني.

و كتبت السياسة الكويتية: قطع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI الشك باليقين، وأكد استنادا إلى معلومات مخابراتية حصل عليها من داخل أروقة النظام الإيراني، ضلوع طهران في هجمات 14 سبتمبر، التي استهدفت منشآت شركة “أرامكو” السعودية الشهر الماضي. (راجع ص 12)
وأكد نائب مدير مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI في الولايات المتحدة علي جعفر زادة، في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن، أن القيادة العليا في إيران هي من اتخذت قرار شن الهجمات، مشيرا إلى أن “قوات الحرس الثوري” الإيراني قامت بالتنفيذ.
وأوضح أن “القرار اتخذ بشكل شخصي من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي، وشاركت القيادة العليا في إيران، بما في ذلك قيادة الحرس الثوري في تخطيط العملية وتنفيذها”.
وقال: “تم اتخاذ القرار النهائي، يوم 31 يوليو الماضي، في اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي يرأس اجتماعاته الرئيس حسن روحاني، ويحضرها وزير الخارجية محمد جواد ظريف بصفته عضوا فيه، فيما حضره ممثلون عن الحرس الثوري”.
وأضاف أن الهجمات نفذت من محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، من قاعدة “اوميدية” العسكرية التي تستخدمها الوحدات العسكرية العادية في الجيش الإيراني، وليس “الحرس الثوري”، موضحا أن الهجمات تمت باستخدام صواريخ مجنحة محلية عالية الدقة من طراز “يا علي”.
وأكد أنه تلقى هذه المعلومات، من منظمة “مجاهدي خلق” MEK ، التي حصلت عليها من “مصادر تابعة لها داخل النظام الإيراني، بما في ذلك من داخل الحرس الثوري”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا