أخبار العالم / البلاد السعودية

سفير طهران يخطط لتحويل العراق إلى «يمن جديد» واشنطن: إيران ستدفع الثمن

  • 1/2
  • 2/2

واشنطن – وكالات

قطع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، بأن طهران ستدفع الثمن على أفعالها قريباً، مؤكداً أن الرد العسكري هو الخيار الأنسب لوضعها في حجمها الطبيعي، وإيقاف اعتداءاتها على الدول الأخرى. وقال غراهام أنه طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجعل إيران تدفع ثمن ما تفعل، وأضاف: “قلت للرئيس ترمب لقد قمت برد محسوب بعد إسقاط الدرونز ولم ينفع معها، وهي الآن جامحة ويجب أن تعيدهم لمكانهم. أجعلهم يدفعون الثمن”. ونقلت محطة “سي بي إس” عن غراهام قوله: “إن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون استطاع أن يدافع عن نفسه، وقاد البلاد بنفس الوقت عندما كان يواجه نفس الوضع”.

فيما أشارات صحيفة “ذا هيل The Hill” الأمريكية، إلى أن أعضاء من الكونغرس تلقوا إحاطات سرية الأربعاء الماضي، بشأن تورط إيران في الهجمات على منشآت النفط السعودية، والتي ألقت إدارة الرئيس دونالد ترمب باللوم فيها على طهران. وقال أعضاء من مجلس الشيوخ إن الإحاطة التي أجريت في المجلس قدمها مسؤولون من البنتاغون والمخابرات الأمريكية.

وبعد الإحاطة السرية، دعا السيناتور ليندسي غراهام، الحليف المقرب من ترمب، إلى رد عسكري لإيصال الرسالة المناسبة لإيران، وأضاف أنه يعتقد أن الرئيس ترمب “ينتظر ما سيحدث لتشكيل بناء تحالف”. وشدد شدد على ضرورة الردع العسكري قائلاً: “أنا مصمم الآن أكثر من أي وقت مضى على ضرورة ردع إيران عسكرياً، يجب أن يدفعوا ثمناً يشعرون به، العقوبات لن تؤدي المهمة أبداً، وعلينا التفكير في الرد العسكري.

آمل أن يستجيب الرئيس بطريقة لا يشعر فيها الإيرانيون بالشك حول الثمن الذي سوف يدفعونه بسبب إرباكهم للعالم”، في إشارة إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي.

من جهة ثانية، واصل السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، حملته لتنفيذ مخطط تحويل العراق إلى “يمن جديد”، عبر سلسلة من التصريحات المحرجة لحكومة عادل عبدالمهدي، إذ أحرج الحكومة العراقية، عدة مرات، بتجاوزه القوانين والأعراف الدبلوماسية والتهديد بضرب المصالح الأمريكية داخل هذا البلد. وهدد مسجدي الأسبوع الماضي بقصف الوجود الأمريكي في العراق أو أي مكان آخر، حال تعرض إيران لاعتداء عسكري من الولايات المتحدة، على الرغم من أن حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أكدت أن بلادها لن تتدخل في الصراع بين واشنطن وطهران.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا