الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

انفصاليو جنوب اليمن يستجيبون لدعوة السعودية ويبدأون الانسحاب من عدن

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الانفصاليون فى جنوب اليمن، أمس، إنهم لن يتفاوضوا «تحت وطأة التهديد»، مشددين فى الوقت نفسه على وقوفهم بجانب التحالف العسكرى، الذى تقوده المملكة العربية السعودية فى بلادهم، وذلك غداة دعوة الرياض للطرفين اليمنيين المتحاربين فى عدن لاجتماع بالمملكة، مهددة باستخدام «القوة العسكرية» لفرض وقف فورى لإطلاق النار.

وأكد نائب رئيس المجلس الانتقالى الجنوبى، هانى بريك، فى خطبة عيد الأضحى فى عدن، «الثبات وعدم التفاوض تحت وطأة التهديد»، مشددًا على «الالتزام بشرعية الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى والوقوف إلى جانب التحالف».

كان المجلس الانتقالى قد أعلن، فجر أمس فى بيان «استجابته والتزامه التام بإيقاف إطلاق النار» ورحب بدعوة السعودية للحوار وجاهزيته له.

وأعلن التحالف العسكرى، صباح أمس، أنه «استهدف إحدى المناطق التى تشكل تهديدًا مباشرًا على أحد المواقع المهمة التابعة لحكومة هادى، غداة سيطرة الانفصاليين الجنوبيين على القصر الرئاسى فى عدن، ودعا التحالف، المجلس الانتقالى الجنوبى الساعى لاستقلال جنوب اليمن، للانسحاب الفورى والكامل من المواقع التى استولى عليها بالقوة»، محذرًا من أن الضربة هى العملية الأولى وستليها أخرى فى حال عدم التقيد ببيان قوات التحالف الذى دعا إلى وقف إطلاق النار فى عدن، مؤكدًا أنه سيتولى حماية المواقع التى ينسحب منها المجلس الانتقالى.

وساد الهدوء شوارع مدينة عدن أول أيام عيد الأضحى، بعد غارات التحالف التى قال شهود إنها استهدفت معسكرى بدر وجبل حديد اللذين سيطر عليهما الانفصاليون.

ونقلت قناة «الإخبارية» السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول فى التحالف العسكرى، لم تكشف عن اسمه، ترحيب التحالف بخطوات المجلس الانتقالى، الذى بدأ انسحابه من بعض المواقع التى سيطر عليها مؤخرًا، كما نقلت القناة السعودية عن المصدر قوله إن التحالف يراقب الانسحاب الكامل.

وذكر مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فى اليمن، فى بيان، أن تقارير أولية أشارت إلى أن ما يصل إلى 40 شخصًا قتلوا وأصيب 260 فى عدن منذ 8 أغسطس عند اندلاع أحدث موجة من المعارك.

كان الانفصاليون قد أعلنوا، أمس الأول، السيطرة على القصر الرئاسى فى العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بعد اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية لحكومة الرئيس هادى ومسلحين من قوات «الحزام الأمنى».

وتدخل التحالف الذى تقوده السعودية فى عدن دعمًا للحكومة اليمنية بعد أن سيطر الانفصاليون الجنوبيون بشكل فعلى على المدينة الساحلية الواقعة جنوب البلاد، فيما دعت الإمارات العربية المتحدة، الشريك فى التحالف، إلى الهدوء.

كانت الاشتباكات قد اندلعت فى عدن، الأربعاء الماضى، بعد أن اتهم الانفصاليون حزبًا إسلاميًّا حليفًا للرئيس اليمنى بالتواطؤ فى هجوم صاروخى استهدف عرضًا عسكريًّا فى عدن، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

و«عدن» هى العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء فى سبتمبر 2014.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا