أخبار العالم / euronews

24 طفلا بين ضحاية مذبحة عرقية في مالي

قال رئيس وزراء مالي أثناء تفقد موقع شهد مذبحة عرقية هذا الأسبوع إنه كان هناك 24 طفلا على الأقل من بين نحو 100 شخص لقوا مصرعهم خلال المذبحة وإن كثيرين منهم أصيبوا بأعيرة نارية في الظهر.

وداهم مهاجمون يعتقد أنهم من جماعة فولاني العرقية قرية سوبان دا بوسط مالي التي تقطنها عرقية دوجون يومي الأحد والاثنين.

وقتل المهاجمون 95 شخصا على الأقل وأحرقوا منازل بالكامل في تصعيد لهجمات الثأر العرقي التي اجتاحت مالي هذا العام.

وقال رئيس الوزراء بوبو سيسيه "كل ضحايا الرعب والوحشية هؤلاء يذكروننا بمسؤوليتنا كزعماء للعمل على تعزيز الأمن والتعجيل بتحقيقه".

وأضاف "سلام على أرواح ضحايا الشقاق والكراهية الأبرياء هؤلاء".

وأصبح سيسيه رئيسا للوزراء في أبريل / نيسان بعد تنحي سلفه في أعقاب مذبحة ارتكبها مسلحون من عرقية الدوجون في إحدى قرى جماعة فولاني في مارس/ آذار.

اقرأ الآن على يورونيوز:

لماذا أشعل #السوريين_منورين_مصر مواقع التواصل الاجتماعي

ارتفاع جرائم الكراهية في إيطاليا العام الماضي بمعدل أربعة أضعاف عن 2017

فيديو.. الجيش الإسرائيلي يحاصر الأمن الوقائي في نابلس ويطلق النار على المقر

وقُتل المئات منذ يناير/ كانون الثاني في أعمال عنف بين صيادين من عرقية دوجون ورعاة من عرقية فولاني، منها هجوم وقع في مارس/ آذار وقتل فيه مسلحون ما يزيد على 150 شخصا من الفولاني في واحد من أسوأ أحداث العنف في تاريخ مالي الحديث مما أجبر رئيس الوزراء والحكومة حينذاك على الاستقالة.

وأفاد بيان من مكتب الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا بأنه سيختصر زيارة لسويسرا ليشاطر شعبه الأحزان.

ومن المتوقع أن يتفقد كيتا موقع المذبحة يوم الأربعاء. وتتزايد مشاعر الإحباط بين أبناء مالي لفشل الحكومة في حمايتهم من هجمات الجماعات الإسلامية المتشددة ومن الأعمال الانتقامية العرقية.

وتشير أرقام من مشروع بيانات موقع وحوادث النزاعات المسلحة إلى أن العنف العرقي تقدم على هجمات الإسلاميين المتشددين كسبب رئيسي للوفيات الناجمة عن العنف في مالي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا