مقالات / المرصد

مدح الهلال جريمة

• سهل جداً أن تنتقص من أي عمل، وسهل أن تقلل من أي فريق، لكن الصعب أن تثني على العمل المميز، والأصعب أن تنصف ناديا لا يحبه جمهور ناديك، فهل فهمتم الرسالة؟

• لا أدعي أنني مثالي، فلي أخطائي، ولا أدعي الأستاذية، فما زلت طالب علم أتعلم كل يوم، لكن لدي قدر من الشجاعة أن أنصف الهلال أو النصر أو الاتحاد أو الشباب، ولا أرى في إنصاف المنافس تقليلا من الأهلي الذي أنتمي له بقدر ما يضيف لي حتى في المدرج الراقي.

• أبدع الهلال أمام الدحيل فوجدت نفسي أمام لوحة جميلة ينبغي أن أكتب لها وعنها قليلا من النثر وكثيرا من الشعر.

• لا أتحدث عن فوز وصدارة بقدر ما أتحدث عن طرب وتطريب وسلطنة، تذكرت معها شعرا كتبه نزار وغناه عبدالحليم حافظ معنيا بـ«الموج الأزرق»، ونسيت في لحظة اندماج أن للحياة لونا «أحبه».

• اخلعوا عن أعينكم النظارات القاتمة السواد واستمتعوا بجمال كرة القدم بعيداً عن التعصب، فنحن جزء من هذا العالم الكروي، نتوحد معه في الاستمتاع ونمقت التعصب وعبث التعصب.

• مسكين أنت يا صديقي المتعصب ترى الجمال أمامك وتكتب عن القبح.

• أحزن على من يبحث في الجمال عن بقعة سوداء ليقول وجدتها وجدتها.

• لو سلمنا أن هناك من لا يحبون الهلال لماذا بعض إعلام الهلال يترك جمال اللوحة الزرقاء ويبحث عن القبح لكي يصدره مناكفة للإعلام الآخر، وهذه مشكلة أخرى لا ذنب لي فيها.

• القضية أخي المشجع وزميلي الإعلامي أن الحقيقة واضحة ويجب أن تكتب كما هي بعيداً عن المشاحنات والخوف أو التردد، وأعني حقيقة الإنصاف.

• تغريدة:

مبروك لـ«الكرة السعودية» الهلال، فريق تختلف عليه المباريات والنتيجة واحدة، أقولها كواقع نراه على أرض الملعب، وما فعله بـ«دحيل قطر» امتداد لما فعله الأهلي بـ«سدهم».

• السماري..

يقول الأستاذ المخضرم عبدالرحمن السماري في تغريدة عبر حسابه في «تويتر»:‏ «قبل تأسيس ⁧الأهلي⁩ ما فيه إلا فِرَق جاليات تتدرب في الميناء وفي الحواري، ومع تأسيس الأهلي تأسست الحركة الرياضية في المنطقة الغربية وصارت تابعة لوزارة الداخلية، وكان خلف هذا التغير وهذا التطور الأمير عبدالله الفيصل (رحمه الله)، أهلي جدة بِذرة وطنية زرعها رجال من أبناء الوطن».

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا