الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

خبراء: خامنئي سيتعامل مع روحاني كـ"كبش فداء"

  • 1/2
  • 2/2

تناول عدد من المحللين والخبراء بالشأن الإيراني، ملفات الأزمات التي تشهدها البلاد في المرحلة الراهنة، معتبرين أن المرشد "علي خامنئي" هو المسؤول الأول عن تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية لإيران، في حين يعمل على التضحية بحكومة الرئيس "حسن روحاني".

وفي حديث أجراه مع شبكة VOA الأمريكية -في نسختها الفارسية- رأى "مايكل بريجينت" المحلل المختص بالشؤون الإيرانية في معهد (هدسون) أن خامنئي يستغل الأزمات التي تشهدها إيران -سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي- لصالحه.

واعتبر بريجينت -خلال حديثه الذي ترجمته "عاجل"- أن خامنئي لم يكتف باستغلال الأزمات داخل إيران، بل واستغل الأزمات خارج حدودها، قائلًا: "إن المرشد الإيراني أنفق الأموال التي حصلت عليها إيران بعد توقيع الاتفاق النووي على مشاريع نظامه التوسعية في المنطقة".

وحول مصير الحكومة الإيرانية في ظل الأزمات التي تمر بها البلاد، رأى بريجينت أن خامنئي يعمل في المرحلة الراهنة على التضحية بالرئيس حسن روحاني ككبش فداء، معتبرًا أن المرشد في إيران هو المسؤول عن الأوضاع الاقتصادية الحالية.

وأوضح بريجينت أن مسألة التضحية بروحاني ستكون حتمية كخطوة لتثبيت النظام موقفه السياسي والاقتصادي في الشارع الإيراني، مؤكدًا أن القرار النهائي في إيران يرجع إلى المرشد لا إلى الرئيس أو الحكومة.

من جهته، أدلى "ميتو برودسكي" الخبير بشؤون الشرق الأوسط في معهد الدراسات الأمنية برأيه في مسألة المسبب الرئيس في انهيار الاقتصاد الإيراني؛ حيث اعتبر أن دور الحرس الثوري الذي يأتي بأمر مباشر من المرشد، هو العامل الأبرز للوضع الاقتصادي المتردي الذي تمر به إيران.

وأضاف برودسكي -في حديثه مع الشبكة الأمريكية- أن النظام في إيران أساء إدارة الاقتصاد طوال سنوات طويلة، قائلًا: "إن المسؤولين أنفقوا أموال الشعب الإيراني على مغامراتهم الخارجية في المنطقة، ولهذا رأينا جموع المحتجين تجتاح الشوارع والميادين الإيرانية منذ أشهر وإلى اليوم".

واختتم برودسكي حديثه بتأكيد أن الشعب الإيراني لا يدفع ثمن سوء إدارة النظام لبلاده فحسب، بل ويعاني من تبعات تبديد ثرواته وأمواله التي ينفقها النظام لتصدير ثورته في سوريا واليمن على سبيل المثال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا