الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

تعرف على مطلب هادي من الدول العربية.. وهذا ما قالوه (تقرير)

  • 1/2
  • 2/2

دعا رؤساء وقيادات عربية أمس الاحد إلى دعم الشرعية في الدول التي تشهد نزاعات وإيجاد تسويات سياسية للأزمات في كل من اليمن وسوريا وليبيا.

وطالب في هذا الصدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمة أمام القمة العربية ال30 بتونس الدول العربية بدعم الحكومة الشرعية لمواجهة التحديات التي يواجهها اليمن في مختلف المجالات الإنسانية وإعادة الإعمار وإزالة الآثار النفسية والاجتماعية السلبية للحرب التي فرضتها المليشيات على إخوانهم اليمنيين.

وقال هادي ان "التحديات الجسيمة التي تواجه شعوبنا وأمتنا العربية تتطلب منا رص الصفوف من أجل التغلب عليها وتحقيق الغايات التي تنشدها شعوبنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يجب أن تحظى بالمزيد من الدعم والاهتمام باعتبارها القضية المركزية للأمة وصولا لاستعادة الشعب الفلسطيني لدولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكد ضرورة إيجاد حلول لمختلف القضايا والأزمات العربية خصوصا في سوريا وليبيا والعراق ولبنان والسودان بما يجسد التلاحم العربي ويوقف المآسي والمخاطر المحدقة بالعالم العربي مجددا رفض اليمن لأي مساس بحقوق الشعب السوري في أراضيه المحتلة في الجولان العربي.

وأوضح الرئيس اليمني أن شعب بلاده يعاني مأساة كبيرة منذ الانقلاب الذي نفذته المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا على الشرعية اليمنية مضيفا أن "الميلشيات المذهبية الطائفية دمرت كل ما تم التوافق عليه في سبيل بناء يمن اتحادي جديد يقوم على الشراكة بدلا من الاقصاء والتعاون بدلا من الخصام والسلام بدلا من الحروب".

وأشار الى ان هذه القمة "توافق تاريخا هاما سيظل خالدا في ذاكرة اليمنيين جميعا المتمثل في قرار عاصفة الحزم (26 مارس للعام 2015) بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة 10 دول عربية لدعم السلطة الشرعية والشعب اليمني في مواجهة انقلاب مليشيا الحوثي".

من جانبه أوضح الرئيس العراقي برهم صالح في كلمة مماثلة ان المنطقة العربية تعيش لحظة فارقة في تاريخها المعاصر وتعرف جملة من التحديات والمخاطر والازمات المشتركة بما يستدعي التعاطي معها بكل جدية ومسؤولية.

وشدد على ضرورة العمل بمسؤولية والمعالجة الجذرية لظاهرة الارهاب واجتثاثه وتجفيف مصادر تمويله في ظل التحديات الخطيرة المطروحة لمواجهة الازمات داعيا الى العمل المشترك بين العراق والجيران والمنطقة العربية وكل البلدان العالم.

واعرب صالح عن رفضه القاطع لإلحاق الجولان باسرائيل مشددا على انها ارض سورية محتلة داعيا الى تحاور صريح حول القضايا العربية لبناء قاعدة حقيقية للتفاهم وحلحلة الازمات القائمة.

من ناحيته قال رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الليبية فايز السراج إن المنطقة العربية تشهد مشكلات سياسية وأمنية واقتصادية تلقي بظلالها على الأوضاع المعيشية للشعوب العربية "ما يتطلب المزيد من الاهتمام بالموضوعات الاجتماعية".

وحول الأزمة الليبية أكد السراج أن حل هذه الأزمة لا يمكن أن يكون من خلال تقسيم السلطة داعيا إلى اجراء انتخابات شفافة في ليبيا تتيح للشعب إبداء رأيه واختيار من سيحكمه.

واعتبر أن القضية الفلسطينية تبقى على رأس اهتمامات السلطة الليبية مشددا على ضرورة حل هذه القضية وتكريس السلام في المنطقة وعلى استنكاره لموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي ببسط السيادة الإسرائيلية على الجولان.

وخلص السراج إلى أن القمة العربية تهدف إلى تسوية شاملة للقضايا العربية متمنيا أن "تكون فضاء للتوافق العربي في مواجهة التطورات العربية ومخاطرها".

من جهته حذر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من أن القمة الحالية تنعقد والوطن العربي يعيش منذ مدة أوضاعا أمنية وسياسية واقتصادية بالغة الخطورة والتعقيد كادت تداعياتها أن تعصف بدول عربية عريقة على المستوى الأمني.

وقال "رغم ما تحقق من انتصارات ميدانية ضد الإرهاب فإن النزاعات بسوريا وليبيا واليمن والصومال طال أمدها وتفاقمت توابعها الكارثية من حيث عدد الضحايا والبنى التحتية وتهجير السكان وتفكيك النسيج الاجتماعي وقد تجاوز التأثير السلبي في هذا الوضع الخطير الوطن العربي ليمتد الى المناطق المجاورة".

وطالب بالرفع من مستوى فعاليات العمل العربي المشترك من خلال بلورة رؤية استراتيجية موحدة لرفع التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي يواجهها العالم العربي اليوم والتي تزيد من تعقيداتها التداخلات الأجنبية.

وشدد على أنه من أولى الأولويات اليوم استعادة الأمن والسلام والقضاء على العنف والتطرف والغلو ونشر قيم التسامح والإخاء وإشاعة ثقافة الحوار داعيا إلى ضرورة دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى حل سلمي للنزاعات في سوريا وليبيا واليمن والصومال ل"تستعيد هذه البلدان الشقيقة أمنها واستقرارها".

وطالب بضرورة النهوض بدور ريادي وفعال للبحث عن حل سلمي وسريع لهذه النزاعات يضمن سيادة هذه الدول ويحفظ وحدة أراضيها.

وتستضيف تونس الدورة العادية 30 للقمة العربية فيما انطلقت الاجتماعات التحضيرية للقاء القادة العرب منذ ال26 من مارس الحالي حيث استأثرت ملفات الجولان ودعم السلطة الفلسطينية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بالعالم العربي على مباحثات كبار المسؤولين العرب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا