الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

بالفيديو ورصد التفاعل.. حضور جماهيري كبير في أول حفلات ماريا كاري في السعودية

  • 1/2
  • 2/2

 

شهد الحفل الأول للفنانة المغنية العالمية ماريا كاريا في السعودية حضوراً جماهيريا كبيراً وسط اهتمام محلي ودولي. 

ورصد اليمن العربي عدداً كبيرة من التغريدات على موقع تويتر غرد بها نشطاء تفاعلا مع الحفل الأول للفنانة ماري. 
وقال زياد الوابل وهو مغرد سعودي #ماريا_كاري_في_السعودية نورت ماريا كاري السعودية والله حضورها أسعد الجميع  أول زيارة لها  للسعودية. 

للمشاهدة من


ونشر حساب  سيدي نت فيديو وقال إن النجمة العالمية ماريا كاري تتألق بأولى حفلاتها في السعودية بحضور جماهيري كبير بالهواء الطلق في منطقة الترفيه. 
وقال المغرد السعودي فهد الغامدي: حضور قوي ولافت ومبهر ماريا كاري ابهرت الجماهير باطلالتها الجميلة الجماهير السعودية متعطشة للمزيد من استقطاب المغنيين العالمييين وهيئة الترفية تسعى الى رفاهيتنا واسعادنا وفرت لنا الكثير من عناء السفر الي كنا نسويها بالسابق الان اصبح الجميع يأتي لدينا. 

للمشاهدة من


وقال عبدالعزيز الشايع: فنانة اسطورية و صوتها قوي و معجبينها كثار بالمملكة و الدليل انه التذاكر خلصت من بدري. 
وقالت سمر السحيباني: ياااسلام على حضورها الرائع شفتوا كيف الناس رحبت فيها وهي كيف كانت سعيدة بحضورها فعلاً حفل مايتفوت. 

للمشاهدة من



يشار إلى أن ماريا كيري (من مواليد 27 مارس 1970) هي مغنية أمريكية، كاتبة أغاني، منتجة إسطوانات، وممثلة. ولدت ونشأت في لونغ آيلند، نيويورك.
 ظهرت ماريا على الساحة الفنية لأول مرة بعد ما صدر ألبومها الإستديو الأول الذي يحمل اسمها ماريا كاري في عام (1990); الذي حصل على العديد من شهادات البلاتينيوم وأربعة أغاني متتالية في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي بيلبورد هوت 100. تحت إشراف منفذ تسجيلات كولومبيا تومي موتولا الذي أصبح في وقت لاحق زوجها.


 واصلت النجاح مع عدة ألبومات إيموشن (1991)، ميوزك بوكس (1993)، ماري كريسماس (1994)، أصبحت ماريا أعلى مغنو تسجيلات كولومبيا مبيعاً. ألبومها الإستديو الخامس داي دريم (1995) صنع تاريخ الموسيقى عندما صدرت أغنيته المنفردة الثانية "ون سويت داي"، مع اشتراك بويز
II مين، التي أمضت ستة عشر أسبوعاً على الرسم البياني بيلبورد هوت 100، والتي لا تزال أطول أغنية تصدرت المركز الأول في تاريخ هذا الرسم البياني. 
أثناء تسجيل الألبوم، بدأت ماريا تنحرف عن الآر أند بي والبوب وتتجه إلى الهيب هوب. أصبح هذا التغيير واضحاً موسيقياً بعد ما صدر ألبومها الإستديو السادس بترفلاي (1997)، في الوقت الذي انفصلت ماريا عن تومي. 
غادرت ماريا كولومبيا في عام 2000، ووقعت عقداً مع تسجيلات فيرجن بقيمة 100 مليون دولار. قبل صدور أول فيلم روائي طويل لماريا بعنوان جليتر (2001)، تعرضت لانهيار جسدي وعاطفي وأدخلت المستشفى لإنهاك الشديد. بعد فشل الفيلم، اشترت العقد من تسجيلات فيرجن بمبلغ 50 مليون دولار، والذي أدى إلى انخفاض في مسيرتها الفنية. 
وقعت عقد صفقة بملايين الدولارات مع تسجيلات آيلاند في عام 2002، بعد فترة غير ناجحة مع تشارم بريسلت (2002)، عادت إلى النجومية العالمية مع ألبومها العاشر إيمانسبيشن أوف ميمي (2005).
 أغنيته المنفردة الثانية "وي بيلونق توقيذر" أصبحت أنجح أغنية لها في عقد 2000
s، سميت في وقت لاحق "أغنية العقد" من قبل مجلة بيلبورد. عندما صدر ألبومها الإستديو الحادي عشر إي=إم سي² (2008).
 حصلت ماريا على الأغنية الثامنة عشر في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي بيلبورد هوت 100 بعد ما صدرت أغنية الألبوم المنفردة الأولى "تتش ماي بودي". غامرت ماريا مرة أخرى في مجال السينما مع دور مساند الذي حصل على استقبال جيد في فيلم برشز (2009); منحت جائزة "أفضل أداء جديد" في مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي.

 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا