الخليج العربي / صحف اليمن / المصدر اونلاين

الحكومة ترحب بدعوات وقف الحرب وفق المرجعيات الثلاث

أعلنت الحكومة اليمنية اليوم الخميس ترحيبها بدعوات وقف الحرب في البلاد، وجهود إحلال السلام.

وأكدت في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، بأن التصريحات الصادرة من دول عدة خلال الأيام الماضية التي تحث على أهمية دفع الجهود للوصول لحل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، تنسجم مع رغبة الحكومة.

وقالت «من هذا المنطلق ندعم جهود المبعوث الخاص لليمن السيد مارتن غريفثت».

وأشارت إلى إن عملية السلام عرقلها الحوثيون أكثر من مرة، سواءً بخرقهم لـ٩ هدن لإيقاف إطلاق النار واستغلال ذلك في إعادة تموضعهم وتسلحهم، أو من خلال التعنت الذي أظهروه في جولات المشاورات السابقة.

وقالت الحكومة إنها على استعداد فوري لبحث كافة الإجراءات المتصلة ببناء الثقة وأبرزها إطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، وتعزيز قدرات البنك المركزي، وإلزام الحوثيين بتحويل إيرادات الدولة في مناطق سيطرتهم إليه، من أجل إحكام السيطرة على الوضع المالي والاقتصادي ودفع مرتبات الموظفين».

وأضافت «كما تشمل إجراءات بناء الثقة فتح المطارات وفق خطوات وإجراءات مزمنة تكفل ضمان السلامة، وتمكين الأمم المتحدة من الرقابة على ميناء الحديدة لضمان عدم خرق بنود القرارات الدولية ذات الصلة والمتعلقة بمنع وصول الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران للمليشيات الحوثية».

كما ترحب الحكومة ببحث «حرية وصول المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن المدنيين في تعز، وضمان عدم الاعتداء وسرقة مخازن المنظمات الدولية كما حصل مع مخازن برنامج الغذاء العالمي في الحديدة».

وأكدت الحكومة في بيانها على مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتفق عليها.

 وأوضحت بأن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور اليمني الجديد قد حددت بصورة واضحة شكل الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون وهي الدولة الاتحادية البعيدة عن المركزية وفق مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد.

وشددت على «أن أي حديث عن شكل الدولة اليمنية يجب أن ينسجم مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وهو ما فهمته الحكومة من بعض التصريحات التي صدرت في هذا السياق وفِي نفس الإطار التي أقرته المرجعيات المتفق عليه، وليس غير ذلك».

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا قد دعت إلى ضرورة إيقاف الحرب في اليمن والوصول إلى تسوية بين أطراف النزاع.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا