أخبار سريعة / الخليج

نقطة ارتكاز أساسية لتعزيز التسامح وحماية القدس

'); } else { $('#detailedBody').after('

' + $("#detailedAd").html() + '

'); } } catch (e) { } } });

رام الله:منتصر حمدان

يتابع الفلسطينيون باهتمام بالغ نتيجة الحدث التاريخي الذي تنتظره دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة البابا فرانسيس، وشيخ الأزهر، مشددين على أن مثل هذا الحدث التاريخي يمكن أن يشكل دعماً كبيراً للقضية الفلسطينية، وخطوة مهمة في إطلاق حملة دينية إسلامية ومسيحية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، خاصة أن هذه المقدسات تتعرض لهجمة غير مسبوقة من قبل دولة الاحتلال «الإسرائيلي»، خاصة في مدينة القدس المحتلة.وأجمعت العديد من القيادات والشخصية السياسية والدينية الفلسطينية في أحاديث منفصلة ل(الخليج) على أهمية هذا الحدث التاريخي الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية التي تلعب دوراً محورياً في تعزيز التسامح الديني، ونشر المحبة والألفة بين شعوب العالمأكد مفتى القدس محمد حسين، على أهمية هذا الزيارة، وهذا الحدث التاريخي الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية، معبراً عن أمله في أن تساهم هذه الزيارة لتعزيز العلاقات الإنسانية والسلم العالمي لما يمثله البابا فرانسيس، وشيخ الأزهر، من مكانة واحترام لدى المسيحيين والمسلمين في العالم، ما يجعل هذه الزيارة بالغة الأهمية، إضافة إلى أن انعقادها في دولة الإمارات يعطيها زخماً إضافياً، وانعكاسات نتوقع أن تكون إيجابية جداً على فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وما تتعرض له من هجمات تهويدية منظمة من قبل الاحتلال، إضافة إلى النتائج المتوقعة في تعزيز العلاقات الطيبة على مستوى المنطقة العربية، والعالم العربي والإسلامي، على حد السواء، خاصة أننا نتحدث عن شخصيتين دينيتين تمثلان رأس الكنيسة الكاثوليكية، والأزهر الشريف لما له من مكانة كبيرة لدى المسلمين.

تعزز مكانة الإمارات

وقال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، نحن ننظر باهتمام وجدية لهذه الزيارة التي تعقد في دولة عربية مثل دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف يجتمع فيها ممثلو واتباع الديانات السماوية، بالأخص الإسلامية والمسيحية، للتعبير عن روح الأخوة، وهذه نقطة ارتكاز يمكن الاعتماد عليها في المستقبل من اجل تعزيز التعايش الديني بين كل الشعوب ودول العالم في إطار التسامح الديني.
وتابع: «هذه الزيارة ستكون بمثابة رسالة «لإسرائيل» باعتبارها دولة الاحتلال، ومفاد هذه الرسالة أن التعايش الديني هو أساس.. وعلى اتباع الديانة اليهودية احترام الخصوصية الدينية للمسلمين والمسيحيين، والتأكيد على أن القدس هي فلسطينية وعربية، ويجب احترام خصوصية هذه المدينة المقدسة، وأنها ستبقى مفتوحة لأصحاب الديانات السماوية الثلاث.

الحقوق المشروعة للفلسطينيين

من جانبه، شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. واصل أبو يوسف، على أهمية هذه الزيارة التي تتم على أرض الإمارات العربية الشقيقة من قبل قداسة البابا وسماحة شيخ الأزهر حيث إن لديهما مواقف متقدمة جداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومواقف واضحة إزاء معالجة هذه القضية من اجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.وقال: «ونرى أن هذه الزيارة لدولة الإمارات العربية الشقيقة شيء مهم جداً، لاسيما أن قداسة البابا ودولة الفاتيكان لديهما مواقف واضحة إزاء محاولة إبقاء الوضع القائم على حاله، وضرورة إنهاء هذه الوضع القائم، ومنع خلط الأوراق، وبالتالي فإن أهمية الزيارة تأتي في إطار تعزيز الحوار الجدي واحترام الأديان وتعزيز القيم والمبادئ الإنسانية التي تحملها الديانات السماوية الثلاثة، إضافة إلى التشديد على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار وصولاً لإنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية المشروعة».

أكذوبة الصراع بين الأديان

من جانبها شددت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، زهيرة كمال، على أهمية أن تستثمر هذه الزيارة المهمة من قبل شخصيتين دينيتين بهذا الحجم للتأكيد على جملة من القضايا أبرزها مقاومة محاولات الغرب إظهار أن هناك صراعاً إسلامياً مسيحياً، ورفض هذه المحاولات عبر التأكيد على روح الإخاء الإسلامي - المسيحي، وأن عقد مثل هذا اللقاء في دولة عربية وإسلامية يحمل دلالة واضحة أن المسلمين والمسيحيين لديهم تفاهم مشترك.

وقالت كمال: «نحن نعيش تطاولاً يومياً من قبل الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية، سواء في المسجد الأقصى، أو كنيسة المهد، ما يوجب ضرورة اتخاذ قرارات واضحة في هذا الاتجاه لمناقشة سبل وقف هذه التعديات ومحاولات التهويد وإنهاء الاستباحة اليومية من قبل الاحتلال لهذه المقدسات».

دعم الفاتيكان للقدس

وقال أحد قادة حملة المقاطعة للاحتلال «الإسرائيلي» «BDS» صلاح الخواجا، إننا نعتبر هذا اللقاء بالغ الأهمية لمواجهة سياسة الاحتلال «الإسرائيلي» في تهويد القدس المحتلة، والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية والاعتداء على رجال الدين، مسلمين ومسيحيين، كما يحدث في القدس المحتلة. وأضاف الخواجا: «نحن ننظر بعين الاهتمام لمثل هذه الزيارة وضرورة أن تكون المقدسات الإسلامية والمسيحية على رأس جدول الأعمال لهذه الزيارة، خاصة في ظل تنامي الانتهاكات لهذه المقدسات من قبل الاحتلال وسرقة الآثار الإسلامية والمسيحية من قبل جماعات يهودية متطرفة، وجهات «إسرائيلية» رسمية»، مؤكداً ضرورة استثمار هذه الزيارة للتأكيد على مواقف دولة الفاتيكان الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروع وأهمية تحقيق المزيد من التلاحم والتآخي بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة مخاطر سياسة الاحتلال «الإسرائيلي» التهويدية والعنصرية، ومحاولاتها تفجير الأوضاع وجر المنطقة إلى صراعات دينية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا