أخبار العالم / صحف مصر / بوابة الشروق

«الشروق ومصراوي والمصري اليوم» يحصدون جوائز «هيكل» للصحافة

خيال والدريني ومارينا يفوزون في احتفالية خاصة بمكتب "الأستاذ".. وتسليم مقتينات هيكل إلى مكتبة الإسكندرية


في احتفالية خاصة أعلنت مؤسسة هيكل للصحافة العربية، مساء الأحد، جوائزها لهذا العام.


وسلمت السيدة هدايت تيمور، قرينة الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، الجوائز للفائزين الثلاثة، في حفل أقامته المؤسسة بمكتب "الأستاذ" بالدقي.


ومنحت المؤسسة 3 جوائز تشجيعية للمواهب المتميزة من الصحفيين تقديرًا لإسهاماتهم الناجحة وتقديم نموذج يحتذى به في هذا المجال، وتبلغ قيمة كل جائزة 200 ألف جنيه مصري.


وحصل على الجوائز الثلاث: الزميل محمد خيال الصحفي بـ"الشروق"، والزميل أحمد الدريني الصحفي بـ"المصري اليوم"، والزميلة مارينا ميلاد الصحفية بموقع "مصراوي".


أقيمت الاحتفالية في ذكرى ميلاد الأستاذ هيكل، لتكريم وتشجيع إنجازات المواهب الصحفية الشابة والاحتفاء بالتميز في العمل الصحفي.


وقالت السيدة هدايت تيمور إن "المؤسسة أرتأت أن يقام الاحتفال هذا العام في مكتب الأستاذ لما في ذلك من دلالة خاصة"، مشيرة إلى أن مجلس أمناء مؤسسة هيكل قرر منح مقتنيات المكتب وما تبقى من كتب ووثائق لم يأت عليها حريق منزل برقاش إلى مكتبة الإسكندرية.


وأعربت تيمور عن سعادتها، "الاحتفالية من صميم أفكار الأستاذ هيكل الذي كان دائمًا ما يتطلع إلى المستقبل، مع عدم إغفال أهمية الدروس المستفادة من التاريخ"، مشددة على المسئولية العظيمة التي تقع على عائق هذه المواهب الصحفية الشابة، "فهم صناع المستقبل".


وعقب تسلمه الجائزة قال الدريني إنه في بداية عمله بالصحافة كان يكتب أسمه ثلاثي "أحمد محمد الدريني" على الموضوعات التي يسلمها لرئيس قسمه، فما كان من الأخير إلا أن يلومه قائلا "يا بني أنت فاكر نفسك هيكل؟"، وتكرر الأمر عندما كان يدلي برأيه الخاص في الأخبار التي يسلمها فيقول له مديره في مؤسسة أخرى "هو أنت شايف نفسك هيكل؟!"، فأدرك حينها أن هناك قيمة صحفية كبيرة اسمها "محمد حسنين هيكل". ووجه الدريني الشكر لمؤسسة هيكل، ولمجلس الأمناء.


كما شكرت الزميلة مارينا ميلاد الفائزة بالجائزة الشكر للمؤسسة ولمجلس أمنائها، مؤكدة إنها لم تكن تعرف أنها حصلت على الجائزة إلا قبل الإعلان بساعات.


وقال الزميل محمد خيال الحاصل على الجائزة إنه يدين بالفضل إلى مؤسسة "الشروق" التي تعلم فيها حتى حصل على جائزة مهمة تحمل اسم "الأستاذ"، مؤكدا إنه بالرغم من مرور الصحافة بأزمات عدة خلال الفترة الحالية، إلا أن "الشروق" تظل المؤسسة التي تحافظ حتى الآن على الحد الأدنى من المهنية.


وفي كلمتها نقلت وزيرة التضامن الدكتورة غادة والي، وصايا الأستاذ هيكل إلى الجيل الجديد من الصحفيين والتي قالها في مناسبات عدة، ومنها:


- الاهتمام بالسياسة فكرا وعملا يقتضي قراءة التاريخ أولا، لأن الذين لا يعلمون ما حدث قبل أن يولدوا محكوم عليهم أن يظلوا أطفالا طول عمرهم.
- التحليل السليم لأي حدث لا يتوفر بمجرد فهم ما كان وإنما قبله بمحاولة فهم ما يمكن أن يكون.
- العقائد لا تعطى إلى الجماهير كأنها كتل حجر، وإنما تترجم العقائد الي تصرفات يوميه وإنسانيه بسيطه.
- ظلام الليل كله لا يستطيع أن يطفئ شمعه، ولكنه يستطيع ذلك إذا تحالف مع هبة ريح.
- الفن يسبق الصحوة دائما ويبشر بالقوة عادة.
- وقائع التاريخ الكبري عائمات جليد طرفها ظاهر فوق الماء، وكتلتها الرئيسية تحت سطحه، ومن يريد استكشافها عليه أن يغوص.
- محاولة الفهم ليس معناها السقوط في مهاوي التبرير.
- الإرادة تقدر أن تعيش حلمها وتجدد وسائله، وأما العجز فليس لديه غير أن يعيش حلم الآخرين ويذوب فيه.


ودعت الوزيرة شباب الصحفيين، إلى عدم الاستسلام إلى اليأس بدعوى الظروف، "مهمتكم أن تصنعوا الأمل، مهما كانت الظروف".

حضر الاحتفال بتوزيع جوائز مؤسسة هيكل، من مجلس الأمناء، الدكتور علي محمد حسنين هيكل، والدكتور أحمد هيكل، والدكتور حسن هيكل، وهدايت هيكل، فضلا عن رئيس مجلس أمناء المؤسسة السيدة هدايت تيمور.


كما حضر السفير نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية السابق، ورئيس مكتبة الإسكندرية الدكتور مصطفى الفقي، والمهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة "الشروق" والمهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة "المصري اليوم" والأستاذ عبد السناوي الكاتب الصحفي، والأستاذ جميل مطر الكاتب الصحفي، والأستاذ عبد العظيم حماد الكاتب الصحفي، والأستاذ صلاح منتصر الكاتب الصحفي، والأستاذ مفيد فوزي الكاتب الصحفي، والإعلامي محمد هاني، والإعلامي شريف عامر، والإعلامية لميس الحديدي، والدكتور عمرو الشوبكي نائب مدير مركز الأهرام للدراسات، والأستاذ إبراهيم عيسى رئيس تحرير "المقال"، والأستاذ أيمن الصياد الكاتب الصحفي، ونقيبا الصحفيين الحالي عبد المحسن سلامة، والسابق يحيى قلاش، ورئيس تحرير "الشروق" عماد الدين حسين، وعضو مجلس نقابة الصحفيين محمد سعد عبد الحفيظ مدير تحرير "الشروق".


نشأت مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية عام 2007 بغرض المساهمة الفعالة في تعزيز وتنمية خبرات العاملين بالمجال الصحفي على اختلاف منابره، وتعريفهم بآخر التطورات في الصحافة العالمية، مع التركيز بشكل خاص على الأجيال الشابة من الصحفيين وتشجيع ورعاية الحوار وتبادل الخبرات بين الصحفيين في مصر والعالم، وكذلك تقديم الدعم الفني لشتى المؤسسات الصحفية الناشئة.


وتهدف مؤسسة محمد حسنين هيكل من خلال هذه الجوائز أن تكافئ صحفيين شباب وشابات تميزوا في مجمل أعمالهم الصحفية خلال عام 2017 على أن تكون هذه الجوائز عوناً لهم على تطوير مهاراتهم وأدواتهم واستكمال ما تتطلبه تلك المهنة العريقة من مواكبة كل ما هو جديد في عالم لا يتوقف عن التطوير والتجديد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا