أسواق / إقتصاد / الشرق الاوسط

وزير الطاقة الروسي: أسعار النفط الحالية مناسبة للجميع

  • 1/2
  • 2/2

وزير الطاقة الروسي: أسعار النفط الحالية مناسبة للجميع

الأنظار تتجه إلى اجتماع {أوبك} الخميس

السبت - 23 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 01 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14613]

15435908189540.jpg?itok=VPrjohid

لندن: «الشرق الأوسط»

قال ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أمس الجمعة، إن منتجي ومستهلكي النفط مرتاحون للأسعار الحالية للخام. وذلك قبيل اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الخميس المقبل في فيينا.
وقال نوفاك في مقابلة مع وكالة تاس للأنباء نُشرت أمس، إن المنتجين سيتوصلون إلى اتفاق بشأن مستقبل اتفاق إنتاج النفط للعام القادم بحلول موعد الاجتماع.
كما أضاف أن روسيا تخطط للإبقاء على متوسط مستوى إنتاج النفط المسجل في أكتوبر (تشرين الأول) حتى نهاية العام، وأن شركات النفط الروسية اتفقت على تعديل مستويات إنتاج الخام في 2019 إذا لزم الأمر.
وأمس أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز أن محللي القطاع يزدادون تشاؤما بشأن آفاق زيادة الأسعار العام المقبل، حيث إن هناك ضبابية تكتنف الطلب في الوقت الذي يزيد فيه المعروض بسرعة خطيرة رغم أن الأسواق تتوقع من منظمة أوبك خفض إنتاجها.
وتوقع مسح شمل 38 من خبراء الاقتصاد والمحللين أن يبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 74.50 دولار للبرميل في 2019 مقارنة مع 76.88 دولار في توقعات الشهر الماضي.
وتوقع استطلاع الرأي أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 73.20 دولار للبرميل في العام 2018، وهو ما يتفق إلى حد كبير مع متوسط السعر الذي سجله الخام منذ بداية العام عند 73 دولارا للبرميل.
وأظهر استطلاع الرأي توقعات بأن يبلغ متوسط سعر الخام الأميركي الخفيف 67.45 دولار للبرميل في 2019 مقارنة مع 70.15 دولار في استطلاع سابق للرأي. وبلغ متوسط سعر الخام نحو 66.40 دولار للبرميل منذ بداية العام إلى الآن.
بينما أظهرت بيانات حكومية وبيانات تتبع السفن أن واردات كبار المشترين في آسيا من النفط الإيراني بلغت أدنى مستوى في خمس سنوات خلال أكتوبر (تشرين الأول)، حيث قلصت الصين واليابان وكوريا الجنوبية مشترياتها بشدة قبيل عقوبات أميركية على طهران دخلت حيز التنفيذ في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني).
ووفقا للبيانات، فإن دول الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية استوردت الشهر الماضي نحو 762 ألف برميل يوميا من إيران، بانخفاض 56.4 في المائة على أساس سنوي.
ويمثل هذا أدنى مستوى منذ أكتوبر 2013، عندما تسببت جولة سابقة من العقوبات الأميركية والأوروبية في تقلص صادرات البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بداية من أوائل 2012.
وفي إعادة فرض العقوبات في الخامس من نوفمبر على قطاعي الطاقة والشحن، منحت الولايات المتحدة كلا من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وخمس دول أخرى استثناءات تسمح لهم بالاستمرار في شراء النفط الإيراني لمدة 180 يوما إضافيا على الأقل.
وكان أقل انخفاض في واردات الهند من النفط الإيراني، حيث انخفضت 0.2 في المائة فقط مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي إلى 466 ألفا و400 برميل يوميا.
ووفقا لمحللين في قطاع الطاقة، فإن معظم شركات التكرير الهندية زادت مشترياتها من إيران قبيل العقوبات الأميركية، حيث كانت إيران تمنح شحنا شبه مجاني ومددت فترات الائتمان.
بيد أن واردات كوريا الجنوبية من نفط إيران هبطت إلى صفر في المائة للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر.
وهوت واردات اليابان من النفط الإيراني بنسبة 71 في المائة إلى أدنى مستوى في ستة أشهر عند 48 ألفا و33 برميلا يوميا الشهر الماضي، وفقا لما أظهرته بيانات وزارة التجارة أمس الجمعة. وتتجه واردات اليابان من النفط الإيراني إلى الهبوط لصفر في نوفمبر للمرة الأولى منذ يوليو (تموز) 2012، عندما كبح مشترو الخام اليابانيون مشترياتهم لعدم التعرض لعقوبات من الاتحاد الأوروبي استهدفت قطاع التأمين.
ووفقا لبيانات رفينيتيف، لم تستورد اليابان أي كميات من الخام من إيران بعد الشحنة الأخيرة التي جرى شحنها في أوائل أكتوبر.
ومن المرجح أن تبقي كوريا الجنوبية وارداتها من النفط الإيراني عند صفر حتى نهاية العام وتستأنف الشحنات من يناير (كانون الثاني)، وفقا لما ذكرته مصادر في القطاع في منتصف نوفمبر.
وهوت واردات الصين من الخام الإيراني 64 في المائة في أكتوبر إلى 247 ألفا و200 برميل يوميا.
وأمس ارتدت أسعار النفط عن مكاسبها الأولية وهبطت أثناء التعاملات، في الوقت الذي يضغط فيه تضخم المخزونات على المعنويات رغم توقعات واسعة بأن أوبك وروسيا ستتفقان على خفض للإنتاج على نحو ما الأسبوع القادم.
وسجل خام برنت والخام الأميركي الخفيف أضعف أداء شهري في أكثر من عشر سنوات في نوفمبر، ليخسرا ما يزيد على 20 في المائة في الوقت الذي تتجاوز فيه الإمدادات العالمية الطلب.
وانخفض عقود برنت 1.20 دولار، أو 2.0 في المائة، إلى 58.31 دولار للبرميل أمس، في حين هبطت العقود الخام الأميركي 1.39 دولار، أو 2.9 في المائة، إلى 49.97 دولار للبرميل. ويتجه الخامان القياسيان العالميان لتسجيل ثامن خسارة أسبوعية على التوالي.
وتراجعت الأسعار بعد أن سجلت مكاسب في وقت سابق من الجلسة، عندما صعد برنت إلى 59.93 دولار للبرميل والخام الأميركي إلى 51.79 دولار.

Economy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا