أسواق / إقتصاد / الشرق الاوسط

تأخر إصلاح قواعد التجارة العالمية يمنع تحقيق فوائد اقتصادية

تأخر إصلاح قواعد التجارة العالمية يمنع تحقيق فوائد اقتصادية

بحسب تقرير مشترك لصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة

الاثنين - 21 محرم 1440 هـ - 01 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14552]

واشنطن: «الشرق الأوسط»

أفاد تقرير نشر أمس الأحد بأن التأخر في إصلاح قواعد التجارة العالمية يؤدي إلى ازدياد التوتر بين الاقتصادات الكبرى ويعوق تحقيق فوائد اقتصادية ما يؤثر بشكل أكبر على الفقراء خصوصاً.
وأوضح تقرير مشترك لصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي أن عدم تعديل قواعد التجارة العالمية في العقدين الأخيرين في قطاعي الزراعة والخدمات خصوصا، يقوض إمكانية تعزيز النمو وخفض الفقر.
ودعت المنظمات الثلاث إلى مضاعفة الجهود لتسريع الإصلاحات في منظمة التجارة العالمية لاستعادة المنافع التجارية التي توقفت وضمان تعميم الازدهار بشكل أوسع.
وتابع التقرير: «إن التوترات رغم أنها ظهرت مؤخراً على السطح، فإنها متجذرة في قضايا تركت من دون حلول لفترة طويلة».
وانتهز الرئيس الأميركي دونالد ترمب تزايد العدائية نحو العولمة في حملته لانتخابات الرئاسة، ومنذ توليه منصبه تبنى سياسة المواجهات التجارية بفرض رسوم جمركية باهظة على حلفاء وخصوم دون تفريق.
وينتقد ترمب بشدة منظمة التجارة العالمية قائلاً إنها سمحت للصين باستغلال القوانين وكانت غير منصفة بالنسبة للولايات المتحدة.
كان صندوق النقد الدولي قد حذر من أن المواجهات التجارية تشكل تهديداً خطيراً على الاقتصاد العالمي ما من شأنه أن يقوض النمو الاقتصادي.
وأوضح تقرير أصدرته منظمة التجارة العالمية الأسبوع الماضي، أن التجارة العالمية ستكون أبطأ مما كان متوقعا لأن تصاعد التوترات التجارية «سيؤدي إلى تباطؤ نمو التجارة لما تبقى من هذا العام والعام القادم».
وأكد التقرير المشترك أنه رغم ارتفاع مستويات المعيشة في أنحاء العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فإن الإصلاحات التجارية توقفت مطلع الألفية الثانية وظلت غير مكتملة، بينما تواصل السياسات المحلية عرقلة التجارة.
وارتفع حجم التجارة العالمية بمعدل 7 في المائة سنوياً إبان التسعينيات، وهو ضعف معدل نمو إجمالي الناتج المحلي العالمي، إلا أنه تباطأ بشكل كبير في السنوات قبل الأزمة المالية في عام 2008.
وتابع التقرير أن من القضايا الحساسة الإخفاق في تعديل القوانين لتعكس هيمنة تجارة الخدمات، بما في ذلك التجارة الإلكترونية، والتي تشكل حالياً ثلثي إجمالي الناتج العالمي وفرص العمل، ونصف التجارة العالمية. كما أن الخدمات مهمة للتجارة في السلع كذلك لأن التصنيع يعتمد على العديد من الخدمات لطرح المنتجات في الأسواق. وختم التقرير أن «التركيز الحالي على التوترات التجارية يهدد الفوائد العظيمة غير المستغلة التي يمكن أن تنتج عن إدخال مزيد من الإصلاحات على التجارة».

Economy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا