الخليج العربي / الشرق الاوسط

الملك سلمان مخاطباً قمة تونس: على العالم مجابهة سياسات إيران العدوانية

  • 1/2
  • 2/2

جدد رفض بلاده المساس بالسيادة السورية على الجولان

شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على أن السياسات العدوانية للنظام الإيراني، تشكل انتهاكاً صارخاً لجميع المواثيق والمبادئ الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه مواجهة تلك السياسات، ووقف دعم النظام الإيراني للإرهاب في العالم.

وأشار الملك سلمان، ضمن كلمته التي ألقاها أمس في الجلسة الافتتاحية لقمة تونس العربية، إلى دعم بلاده الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على المستويات كافة، مؤكداً أن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا «يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن».

وجدد خادم الحرمين الشريفين التأكيد أن القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات السعودية «حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة». وفي الشأن السوري قال: «نجدد التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، ونؤكد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي».

وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفي الشأن اليمني، أكد الملك سلمان على رفضه القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان.

وفيما يلي جانب من نص الكلمة:

«فخامة رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي... أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية... الحضور الكريم... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكر الجمهورية التونسية الشقيقة، بقيادة فخامة الأخ الرئيس الباجي قايد السبسي، على استضافتها لهذه القمة، وعلى ما لقيناه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. والشكر موصول للأشقاء في الدول العربية والأمانة العامة على تعاونهم مع المملكة خلال رئاستها للقمة العربية، التي حرصنا خلالها على دفع مسيرة العمل العربي المشترك لتحقيق تطلعات شعوبنا.

الحضور الكرام... ستظل القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ونجدد التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، ونؤكد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف «1»، وقرار مجلس الأمن 2254.

وفي الشأن اليمني، نؤكد دعمنا لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، ونطالب المجتمع الدولي إلزام الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة. وستستمر المملكة بحول الله، في تنفيذ برامجها للمساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني العزيز.

وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، تؤكد المملكة الحرص على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وتدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها.

الإخوة الحضور... تواصل المملكة دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، وإن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن.

الحضور الكرام... تشكل السياسات العدوانية للنظام الإيراني انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمبادئ الدولية، وعلى المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه مواجهة تلك السياسات ووقف دعم النظام الإيراني للإرهاب في العالم.

الحضور الكرام... على الرغم من التحديات التي تواجه أمتنا العربية، فإننا متفائلون بمستقبل واعد يحقق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة.

وختاماً، أدعو الله العلي القدير أن يكلل أعمال قمتنا هذه بالنجاح والتوفيق، وأن يوفق أخي فخامة الرئيس الباجي قايد السبسي في رئاستها، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وقد سلّم خادم الحرمين الشريفين رئاسة القمة، للرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا