الخليج العربي / صحف السعودية / عكاظ

المقاعد محجوزة!

في بعض الاحتفالات، حينما تدخل القاعة تجد عبارة «محجوز»، على صدر المقعد، ومن خلال ملاحظاتي لا أعلم هي محجوزة لمن ومن هي الشخصيات التي خصصت المقاعد لها، فربما التمس العذر لحجز عدد من المقاعد ما بين 3 إلى 4 أما أن يكون صفين أو ثلاثة، فهذا دليل واضح على عدم التنظيم من الأساس، وبالتالي يكون المنظر غير إيجابي، لأن المفترض أن يكون توزيع المقاعد في الاحتفالات الرسمية على حسب المناصب الوظيفية والوجهاء ويكون الترتيب مسبقاً، من قبل توزيع بطاقات الدعوة، والتي أرى من الأفضل أن تكون مرقمة حتى يسهل على لجنة الاستقبال التعامل مع الرقم دون الحاجة إلى معرفة الشخصية التي تحمل البطاقة مع التنبيه بضرورة إبرازها، وربما يكون هناك شخصيات من الوجهاء فيستحسن أن تُكتب أسماؤهم على المقاعد مع ضرورة إبرازهم للبطاقة.

ولكن مؤسف أن يتم إجلاس الضيوف على حسب رغبة رئيس الاستقبال أو القائمين على الاستقبال ويظهر واضحاً عامل المجاملة، وعدم تقدير من تم دعوتهم سواء لمناصبهم الرسمية أو لوجاهتهم الاجتماعية، فترقيم المقعد ووضعه على البطاقة سيخفف الحرج من تعمد بعض الحاضرين بالجلوس في موقع ليس له، ويتسبب في اشتباك مع المنظمين نتيجة تعنت بأنه هو أولى من يجلس على المقعد بنظام «الاستعضال».

ومن ميزة إلغاء عبارة «محجوز»، أنها تلغى منظر المندوبين الذين يسبقون مسؤوليهم لتأمين مقعد بارز من خلال علاقتهم ونفوذهم حتى أنك لا تكاد تعرف الفرق بين المنظم والمندوب.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا