الرياضة / سبورت 360

آخر أخبار نادي ريال مدريد اليوم 1\11\2018

انطلق سانتياجو سولاري في مهمة في تدريب الفريق الأول لريال مدريد أمس الأربعاء بتخطي عقبة الفريق المتواضع مليلية في لقاء الذهاب من دور 32 في كأس ملك إسبانيا بنتيجة 4-0 ، وهو انتصار منح الريال فرصة لالتقاط أنفاسه بعد الهزيمة القاسية أمام برشلونة بنتيجة 1-5.

سولاري عُين في مهمة تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت، وهو ما يدفعنا للتساؤل إن كان سيستمر في قيادة الفريق حتى نهاية الموسم أم لا، وما هي العوامل التي يمكن أن تؤثر بقرار بقائه مع الفريق الأول.

أولاً .. معنى العقد المؤقت في إسبانيا

ريال مدريد أعلن في بيانه الرسمي لإقالة جولين لوبيتيجي بأن سانتياجو سولاري سيخلفه بشكل مؤقت، هذا يعني قانونياً بأن الريال سيحصل على مهلة 15 يوماً للتعاقد مع مدرب دائم وتسليم عقده للاتحاد الإسباني والأوروبي.

المدرب المؤقت لا يحصل على عقد دائم، ولا يعلن عن إقالته بعد نهاية الفترة المؤقتة للبحث عن مدرب جديد، ولا ينال مستحقات مالية عن الفترة المقبلة في حال التعاقد مع مدرب جديد قبل انتهاء 15 يوم، بل يعود لوظيفته السابقة إن أمكن ذلك وهي مدرب ريال مدريد كاستيا.

ثانياً .. العوامل التي ستؤثر في استمرار سولاري بقيادة ريال مدريد

كما أشرنا سابقاً، سولاري يجب أن يغادر دكة بدلاء ريال مدريد بعد 15 يوماً من الآن، وهو تسلم مهامه في صباح الثلاثاء الماضي، أي سيكون الموعد النهائي للتعاقد مع مدرب جديد هو 13 نوفمبر المقبل.

في حال لم يستطع ريال مدريد التعاقد مع مدرب جديد خلال هذه المدة فسوف يكون مضطراً بشكل قانوني لتوقيع عقد دائم محدد المدة مع المدرب سانتياجو سولاري وتسليمه للاتحادات الرسمية المحلية والدولية، ومن المتوقع حينها أن يستمر عقده حتى نهاية الموسم الحالي.

لذلك فإن العامل الأول لاستمرار سولاري مع ريال مدريد هو عدم قدرة إدارة النادي على إقناع مدرب أكثر كفاءة وخبرة بتولي مهمة تدريب الفريق في الأيام القليلة المقبلة.

أما العامل الثاني الذي ربما يجعل إدارة الريال تقتنع ببقاء سولاري وعدم البحث عن بديل هو ظهور بوادر التغيير سريعاً على أداء الفريق وروحه القتالية في الملعب، وهي مهمة صعبة جداً وليس من السهل تحقيقها في وقت قصير للغاية، وحتى لو حدثت فسيكون هناك تردداً في معرفة إن كانت هذه الانتفاضة مؤقتة أم أن المدرب قادر على الاستمرار بتحقيق النتائج الإيجابية.

ويملك سولاري فرصة قيادة ريال مدريد في 3 مباريات مقبلة أولها مواجهة بلد الوليد في سانتياجو برنابيو ضمن مسابقة الدوري الإسباني، ثم سيسافر إلى التشيك لمواجهة فيكتوريا بلزن في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود إلى إسبانيا لمواجهة سيلتا فيجو في معقله، وخلال هذه المباريات الثلاث يجب على الأرجنتيني قلب الأوضاع بشكل إيجابي رأساً على عقب.

أما العامل الثالث فهو تابع للعامل السابق ويتمثل في وصول أنباء إيجابية لإدارة النادي حول قدرة سولاري على قيادة غرف خلع الملابس، سانتياجو رجل محبوب كما يشاع في إسبانيا، وربما يمنحه ذلك الفرصة لكسب تأييد النجوم داخل الفريق ليقودهم على طريقة زيدان. طبعاً هذه مسألة معقدة أيضاً، لكنها واردة الحدوث.

أما العامل الرابع فيتمثل بقدرته على فهم عقلية إدارة النادي والدفاع عنها أيضاً، سولاري عليه أن يتماشى مع سياسة النادي في سوق الانتقالات وعدم التباكي على رحيل كريستيانو رونالدو مع عدم الحديث عن ضعف صفوف الفريق وضرورة تدعيمه، وهي تعليمات صارمة من فلورنتينو بيريز لجميع أفراد الإدارة الفنية السابقة للسير على نفس النسق مع الإدارة وضمان عدم وجود تناقض في التصريحات بين جميع الأطراف.

والعامل الخامس يتمثل في قدرة اللاعبين المنتدبين حديثاً على إثبات أنفسهم مع المدرب سولاري، نتحدث هنا بالتحديد عن فينيسيوس الذي يمثل الاستثمار الأهم لإدارة ريال مدريد، ثم تيبو كورتوا وأودريوزولا وربما داني سيبايوس.

هذه العوامل الخمسة ستحدد إن كان سولاري سيستمر في تدريب ريال مدريد أم لا، وجميعها هامة للغاية بالنسبة لإدارة النادي.

كونتي وروبيرتو مارتينيز .. أكبر خطر يهدد سولاري

في الوقت الحالي ما تزال إدارة ريال مدريد تبحث عن مدرب أكثر خبرة لقيادة صفوف الفريق في الموسم الحالي والمقبل، ويدور الحديث في وسائل الإعلام عن أنطونيو كونتي وروبيرتو مارتينيز.

قضية أنطونيو كونتي تبدو شائكة، فبعد أن كانت جميع الصحف تؤكد أنه سيتولى تدريب ريال مدريد، تراجعت هذه الأنباء في ظل وجود خلاف بوجهات النظر بين المدرب الإيطالي وإدارة ريال مدريد في الوقت الحالي.

ويمكن تلخيص سبب الخلاف بين الطرفين في أن كونتي يريد التعاقد مع قلب دفاع ورأس حربة على سوية عالية في يناير وربما لا ترغب إدارة الريال في الدخول بسوق الانتقالات الشتوية بسبب عدم وجود خيارات عديدة للاعبين، كما أن المدرب يشعر بعدم رغبة نجوم الفريق في قدومه. كما تتحدث بعض الصحف عن رغبة كونتي في رفع قضية على تشيلسي لكسب 10 ملايين من باقي مدة عقده، وفي حال تولى تدريب الريال فربما يخسر فرصة الحصول على هذا المبلغ.

وبعد تراجع أنباء التعاقد مع كونتي فإن ريال مدريد بدأ يبحث عن بديل آخر، الكلام يدور هنا عن روبيرتو مارتينيز مدرب منتخب بلجيكا والذي قاد ويجان أثليتيك لتحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي قبل عدة أعوام رغم أنه كان يقبع في دوري الدرجة الأولى وليس الممتازة.

لكن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يعقد المهمة على ريال مدريد ويهدده باتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حال علم بمفاوضات مع مدربه بشكل غير رسمي.

حتى الآن لا يبدو أي شيء واضحاً، إدارة ريال مدريد تفكر في كونتي ومارتينيز وما زال الباب مفتوحاً للتعاقد مع أياً منهما، كما أن الباب مفتوحاً لاستمرار سولاري.

شاهد أهداف ريال مدريد ضد مليلية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا