الرياضة / الشرق الاوسط

مدرب ليفربول يكيل المديح لستوريدج لهدفه الرائع في مرمى تشيلسي

  • 1/2
  • 2/2

مدرب ليفربول يكيل المديح لستوريدج لهدفه الرائع في مرمى تشيلسي

الاثنين - 21 محرم 1440 هـ - 01 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14552]

1538320288591583100.jpg?itok=ehFvOIFJ

لندن: «الشرق الأوسط»

لم يكن لدى دانييل ستوريدج الكثير للاحتفال به على مدار مواسم ابتلي فيها بالإصابات مع ليفربول لكن بتسديدة مذهلة بقدمه اليسرى منح فريقه التعادل 1 - 1 مع تشيلسي مساء أول من أمس في الدوري الإنجليزي الممتاز لينال إشادة كبيرة من مدربه.
وكان ليفربول الطرف الأفضل لفترات طويلة في المباراة باستاد ستامفورد بريدج وأدى مزيج بين الإنهاء السيئ أمام المرمى وصمود دفاع تشيلسي إلى دخوله اللحظات الأخيرة متأخرا 1 - صفر بهدف إيدن هازار.
وبدا ثلاثي الهجوم الذي بث الرعب في قلوب المنافسين بلا حلول قبل مشاركة ستوريدغ في الدقيقة 86، الذي لم يحتَج لكثير من الوقت لترك بصمته، إذ تسلم الكرة وأطلق تسديدة رائعة من 25 مترا بعيدا عن متناول حارس تشيلسي ليدرك التعادل ويحبط فريقه السابق، وأيضا ليعيد تذكير مدربه بإمكاناته الرائعة أمام المرمى.
وهذا هو هدفه 50 مع ليفربول في الدوري الممتاز وحافظ على سجل فريقه بلا هزيمة هذا الموسم متساويا برصيد 19 نقطة مع مانشستر سيتي في الصدارة.
وحصلت كفاءة التسديدة على إشادة من يورغن كلوب مدرب ليفربول الذي تولى المسؤولية في 2015 لكنه لم يستطع الاعتماد على ستوريدج لفترات طويلة بسبب إصاباته.
وقال كلوب عقب المباراة: «إنه لاعب رائع واستعد بشكل جيد لبداية الموسم وهو في أفضل حال منذ أن التقيت به.
هذا أمر جيد حقا وأنا سعيد لأجله. إنه يجتهد وهو لاعب رائع. عندما عاد إلى غرفة تبديل الملابس ارتفعت الأصوات وظهرت السعادة على اللاعبين لأجله لأنه يمر بفترة جيدة».
ولم تكن هناك أي شكوك في ليفربول حول إمكانات ستوريدج لكن جسده خذله في فترات طويلة، إذ أثرت سلسلة من الإصابات على تطوره على مدار آخر أربعة مواسم.
ورفعت أهدافه ومستواه هذا الموسم من آمال عودته إلى القمة. وهذا هو الهدف الرابع لستوريدج في سبع مباريات بجميع المسابقات هذا الموسم من بينهم مشاركتان في التشكيلة الأساسية.
وأنقذ هدف اللاعب البالغ عمره 29 عاما ليفربول من الهزيمة بعدما ظهر الثلاثي محمد صلاح وروبرتو فيرمينو وساديو ماني بعيدا عن مستواه أمام المرمى.
وأهدر شيردان شاكيري الذي شارك كبديل في الشوط الثاني أبرز فرصة لليفربول وهو أمام المرمى بعد تمريرة أندي روبرتسون العرضية. لكن كلوب لا يشعر بالقلق من أداء فريقه أمام المرمى، وقال: «هذه هي الحياة. الفريق الجيد يصنع الفرص وطالما نصنع الفرص سنكون الأقرب للتسجيل».
وتابع: «الوصول إلى هذه الفرص داخل منطقة الجزاء ليس أمرا سهلا لكننا فعلنا ذلك ست أو سبع مرات. أنا راض تماما».

رياضة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا