أخبار العالم / المصرى اليوم

جائزة نوبل تتعافى من فضيحة جنسية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تعمل الأكاديمية السويدية، التى تحدد الفائز بجائزة نوبل، على إعادة ترتيب صفوفها واستعادة بعض هيبتها المفقودة بعد فضيحة جنسية تم الكشف عنها فى أبريل الماضى، وترتب عليها تأجيل إعلان الفائز بجائزة نوبل فى الأدب.

وذكرت صحيفة «سفنسكا داجبلادت» السويدية، مساء أمس الأول، أن أعضاء الأكاديمية السويدية الثلاثة، سارة دانيوس وكيل إسمبارك وبيتر إنجلوند، الذين انسحبوا احتجاجاً على فضيحة جنسية، سيعودون إلى الأكاديمية، التى يرجع تاريخها إلى عام 1786، ومن المقرر أن تجتمع هذا الشهر.

وكانت فضيحة جنسية تتعلق بسوء السلوك الجنسى من جانب رجل متزوج من إحدى العضوات وراء انسحاب الأعضاء الثلاثة من اللجنة، وتأجيل منح جائزة نوبل فى الأدب هذا العام، احتجاجاً على ما اعتبره الأعضاء تعاملاً غير كاف مع الفضيحة.

ويجرى الحديث فعلياً عن جان كلود أرنو، وهو مصور، وشخصية ثقافية شهيرة فى السويد، وزوج الشاعرة كاتارينا فروستنسون، عضو الأكاديمية، حيث تتهمه 18 سيدة بالاعتداء الجنسى عليهن والتحرش بهن، فى إطار حملة «مى تو»، التى استهدفت اعتراف ضحايا التحرش والاعتداءات الجنسية على الجناة الذين فعلوا ذلك بهن.

ونفى «أرنو» مراراً كل الاتهامات، بما فى ذلك اتهامات بأنه كان مصدر تسريب أسماء بعض الفائزين السابقين قبل الإعلان الرسمى، وقد اتُّهم «أرنو» بالتحرش بولية العهد، الأميرة فيكتوريا، فى 2006، لكنه نفى التهمة.

وتُعد هذه الفضيحة الكبرى التى تطول الجائزة منذ منحها لأول مرة فى عام 1901.

وقالت الأكاديمية إنها ستعلن الفائز بجائزة هذا العام 2018 سوياً مع الفائز فى العام المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا