أخبار العالم / الأناضول

مسؤول أممي من بيروت: العودة الطوعية الحل الأنسب للاجئين السوريين

بيروت/ إدوار حداد/ الأناضول

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، اليوم الجمعة، إن العودة "الطوعية"، الحل الأنسب للاجئين السوريين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في مقر المفوضية بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحضور ممثلة المفوضية في لبنان، ميراي جيرار.

وعادت ست دفعات من اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان، مؤخرا، إلى بلدهم، ضمن نظام "العودة الطوعية"، بالتنسيق بين السلطات اللبنانية والنظام السوري، من دون وجود أي أرقام رسمية حول عددهم.

وأضاف غراندي، أن "المنظمات الإنسانية تركز على هدف واحد، وهو دعم اللاجئين في الأماكن التي يذهبون إليها حتى إيجاد الحلول النهائية (في دولهم)".

وشدد على أن "الحل الأفضل يكون بالعودة الطوعية، أي أن قرار العودة إلى سوريا يعود إلى اللاجئ فقط".

وتابع أن "اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا على أمل أن يعيشوا بأمان وكرامة".

وأردف غراندي، أن "المفوضية لا تتعاطى مع المسألة بطريقة سياسية، بل تصغي إلى هواجس اللاجئ وهمومه وتطّلع منه على أسباب عدم رغبته بالعودة إلى بلده، لنقلها إلى المسؤولين المعنيين، لا سيما السلطات السورية، لمناقشة سبل إزالة هذه الهواجس".

وأوضح أن "الأمن والتطورات في الداخل السوري من أبرز هواجس اللاجئين، إذ أن بؤر الحرب تنتقل من منطقة إلى أخرى".

وتابع غراندي، "وكذلك غياب الخدمات وانهيار البنى التحتية والدمار وإمكانية تعليم أولادهم وأمور أخرى، بجانب مسألة التجنيد الإجباري".

ومضى قائلا إن "هناك هواجس أخرى ذات طبيعة قانونية، فهم غادروا سوريا لسنوات وخسروا الوثائق الرسمية، التي بات من الصعب اليوم الحصول عليها".

وقال غراندي، إن "روسيا لاعب أساسي في الملف السوري، وقدمت أفكارا ومبادرات متعلقة بالعودة، لذا أوصلت إليهم أيضا هذه الرسالة".

وأردف "نقلت هواجس اللاجئين السوريين إلى سفيري روسيا في دمشق وبيروت (..) الروس أيضا يخشون من العودة القسرية ومسألة استدامة العودة، لذلك يجب إيجاد حلول مشتركة".

ويزور المسؤول الأممي لبنان ليوم واحد، ضمن جولة شملت كلا من الأردن وسوريا.

والتقى غراندي، كلا من الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، وتحدث كلاهما إليه بشأن معاناة لبنان من اللجوء.

ويقول لبنان إن عدد اللاجئين السوريين على أراضيه يبلغ نحو المليون ونصف المليون، بينما تقدرهم الأمم المتحدة بأقل من مليون.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا