أخبار العالم / كل الوطن

بالفيديو.. تنويم المرضى على الكراسي بمستشفى الملك فهد بجازان

كل الوطن – عاجل – متابعات: في مشهد أثار الاستياء والغضب، وقف الأب يشاهد ابنه المريض يصارع الألم، لأكثر من 6 ساعات متواصلة، بلا رعاية صحية أو حتى وجود سرير بقسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان، لينتهي به الحال مُمَدَّدًا على أحد كراسي الموظفين.

وفي سطور قليلة، حوتها شكوى رسمية لوزارة الصحة، وصف المواطن عبدالعزيز بن أحمد خبراني لحظة دخول ابنه «ريان – 14 عامًا» المريض بالأنيميا المنجلية الحادة، مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، وتفاجئه بعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة، وهو بتلك الحالة السيئة التي يحتاج فيها إلى سرير تنويم بقسم الطوارئ، ويكون تحت الملاحظة الفائقة وإلى تدخُّل علاجي سريع من خلال الكشف عليه من قبل طبيب مختص بأمراض الدم والأنيميا.

وقال الأب: إنَّ حالة ابنه كانت تتطلب إخضاعه للفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية؛ وذلك لوجود ملفه الطبي بهذا المستشفى وسبق له التنويم مرات كثيرة، لتلقي العلاج المناسب لمرض الأنيميا المنجلية التي لازمته منذ ولادته وما يزال يعاني منها وبشكل مستمر، وأن علاجه يكمن في مستشفى الملك فهد المركزي؛ لتوفر أجهزة متطورة تكشف جزئيات الدم وما يصاحبها من أمراض ومنها الأنيميا والعلاج الفعال لها.

وروى الأب لـ «عاجل» تفاصيل الرحلة المأساوية للبحث عن علاج لابنه قائلًا: أحضرت ابني عند الساعة 11 صباح أمس السبت إلى مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، وتمَّ استقباله بقسم الطوارئ لنصطدم بواقع العديد من المرضى الذين ينتظرون مصيرهم في ظل العجز بأسرة التنويم سواء بقسم الطوارئ أو بالأقسام الأخرى بصورة مريرة للغاية.

وتابع الأب: بعضهم فضّل الجلوس بالممرات ينتظر دوره للفوز بسرير تنويم بالقسم، وآخرون تملكهم الأسى ليفقدوا معها الصبر مع أمراضهم التي أتوا بها باحثين لها عن علاج.

وأضاف الأب: على الفور بحثتُ لابني عن أي شيء داخل قسم الطوارئ ليستند عليه ويجد راحته من الألم الشديد الذي يمرّ به فلم أجد أمامي سوى كرسي متحرك يعود لأحد الموظفين فأجلسته عليه، وأسندتُ قدمه على كرسي آخر؛ كي يبقى ممددًا بجميع أعضاء جسده، نظرًا لعدم تحمله الانتظار لوقت طويل بسبب أعراض الأنيميا التي أهلكته، وبدأ جسمه يرتجف معها وبقوة رغم قيامنا بوضع «اللحاف» عليه حتى يهدأ من البرودة التي يشعر بها.

وتابع الأب: بعد ثلاث ساعات تقريبًا أعطت الممرضة محلولًا طبيًّا له كعلاج مسكن، وانتهى المحلول ولم يحضر إليه أي طبيب ليبقى على الوضع الذي به لأكثر من 6 ساعات تأزّمت معها حالته الصحية، وهو على كرسي الموظف، فقدنا كل الآمال في الحصول على سرير تنويم مطلقًا، ولم أجد أمامي إلا أن أضع نهايةً لحالة ابني خوفًا على صحته فقررت إخراجه من المستشفى والعودة به إلى المنزل، بعد أن تركت مصيره بيد الله عز وجل.

وأكَّد الأب أنَّ وزارة الصحة تتحمل كامل المسؤولية عن حدوث أي مكروه لنجله، قائلًا: «تقدمت ببلاغ وأنا داخل المستشفى إلى الوزارة عبر حسابها الرسمي بتويتر وكذلك بلاغ آخر بعد عودتنا إلى المنزل من خلال الرقم الموحَّد 937».

وأوضح الأب أنه تلقَّى اتصالًا من موظف في وزارة الصحة يطمئن فيها على حالة ابنه، وعن وضعه الصحي، مبينًا أنَّ الوزارة لا يرضيها هذا الحال وسيتم مخاطبة إدارة المستشفى والتأكُّد من المشكلة.

من جهته أكَّد المتحدث الرسمي لصحة جازان نبيل غاوي لـ «عاجل» أنَّه يجري التحقق من الإجراءات المتخذة مع هذه الحالة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا