الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

سوريا: الجيش يعلن تسريح مجندين وضباط التحقوا به منذ 2010

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 يناير,2019  نسخة للطباعة

دمشق ـ وكالات: أصدر الجيش السوري أمس قرارا بتسريح ضباط ومجندين التحقوا بالخدمة العسكرية في العام 2010، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، في قرار تكرر مرات عدة العام الحالي. ونقلت الوكالة أن قيادة الجيش أصدرت “أمراً إدارياً ينهي الاحتفاظ لصف الضباط المجندين +الدورة 103+ الذين تم سوقهم في 21-11-2010″، كما يشمل القرار مجندين آخرين التحقوا بالخدمة في العام ذاته. كما ينهي القرار “الاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطيين الملتحقين قبل الأول من تموز/يوليو 2012″. ومن المفترض أن يطبق القرار اعتبارا من الثاني من يناير. ويتيح القرار “استبقاء من يرغب بالاستمرار بالخدمة الاحتياطية بناء على طلبه على أن تكون خدمته في التشكيلات المقاتلة حصرا”. وهي المرة الرابعة خلال هذا العام التي يجري فيها تسريح عناصر في الجيش. وكان الجيش السوري أصدر في العاشر من الشهر الحالي قراراً بتسريح ضباط التحقوا بالخدمة العسكرية، سواء كمجندين او كاحتياط، منذ خمس سنوات. وسرح في يونيو للمرة الأولى صف الضباط والاحتياطيين في الدورة 102، ممن قاتلوا في صفوفه طيلة سنوات النزاع الذي بدأ في العام 2011. وتأتي قرارات التسريح بعد انتصارات ميدانية عدة حققها الجيش السوري خلال السنوات الثلاث الماضية حيث تمكن من استعادة أكثر من ثلثي سوريا. وتتيح استعادة مناطق واسعة للجيش تجنيد عدد كبير من الشبان المقيمين فيها ممن كانوا تخلفوا عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية خلال السنوات الماضية. وفي اكتوبر الماضي، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفوا عاما عن العسكريين الفارين والمتخلفين عن الالتحاق بالخدمة الالزامية خلال سنوات الحرب. وقبل اندلاع النزاع، كانت السلطات تلزم الشبان عند بلوغهم سن الـ18 تأدية الخدمة الالزامية في الجيش لمدة تتراوح من عام ونصف الى عامين. وبعد انتهاء هذه المدة، يُمنح كل شاب رقما في الاحتياط ويمكن للسلطات أن تستدعيه في أي وقت للالتحاق بصفوف الجيش خصوصاً في حالات الطوارئ. لكن بعد اندلاع النزاع، بات هؤلاء الشبان يخدمون لسنوات طويلة. وخسر الجيش السوري خلال سنوات الحرب وفق محللين أكثر من نصف عديده الذي كان يبلغ 300 ألفا جراء مقتلهم أو اصابتهم أو انشقاقهم أو سفرهم خارج سوريا. على صعيد آخر شاركت العشرات في مسيرة بمدينة القامشلي صباح امس دعماً للجيش العربي السوري وتنديدا بتهديدات النظام التركي تجاه وحدة وسلامة الأراضي السورية. المشاركات بالمسيرة انطلقن من ساحة السبع بحرات وصولاً إلى ساحة المركز الثقافي العربي بالمدينة وحملن خلالها أعلام الوطن واللافتات التي تؤكد أن الجيش العربي السوري الضامن الوحيد لوحدة الشعب السوري وأراضيه وهو القوة الوطنية الوحيدة القادرة على دحر الإرهاب وصد العدوان الخارجي. وأكدت المشاركات بالمسيرة أن التهديدات التركية تأتي في إطار دعم النظام التركي المجموعات الإرهابية المسلحة وسعيه لإعادة إحيائها بعد دحر معظمها مشددات على فشل أي مخطط عدواني جديد لهذا النظام كما كان مصير المخططات الأخرى بفضل صمود الشعب السوري ووقوفه خلف جيشه وقيادته. ولفتت رئيسة تجمع سيدة الياسمين بالقامشلي ريمة الطعان إلى أن نساء القامشلي يشاركن أبناء الوطن الفرحة بانتصارات الجيش العربي السوري وسيقفن معه في الدفاع عن تراب الوطن وخاصة أن هناك الكثير ممن قدمن فلذات أكبادهن شهداء لتنعم سوريا بالأمن والاستقرار. وبينت المواطنة شيماء عطية أن مشاركتهن بالمسيرة تأتي في إطار التأكيد على دعمهن للجيش العربي السوري الباسل الذي يسطر أروع ملاحم البطولة وينجز النصر تلو الآخر حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن دنسه الإرهاب وأدوات الاحتلال داعية إلى الوقوف صفا واحدا بوجه محاولات الأعداء النيل من تراب سوريا وتهديدات النظام التركي تجاه وحدة وسلامة الأراضي السورية.

2019-01-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا