الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

الجزائر تخطط لطرح مبادرة تمكن سوريا من استعادة عضويتها في جامعة الدول العربية

الرئيس الموريتاني يزور دمشق الشهر المقبل

الجزائر ـ وكالات: تعتزم الجزائر طرح مبادرة على القمة العربية تهدف لتمكين سوريا من استعادة عضويتها في جامعة الدول العربية التي جرى تعليقها منذ نوفمبر 2011. ونقل الموقع الاخباري الإلكتروني “الجزائر باتريوتيك ” عن مصادر دبلوماسية قولها ، إن الجزائر تعكف على اعداد مقترح يخص عودة سورية للجامعة العربية، وأن هذا المقترح سيتم طرحه على القمة العربية الـ30 التي ستعقد في تونس في مارس المقبل. وأشارت المصادر إلى أن “الجزائر لم تتوقف أبدا عن حث الدول العربية على رفع تعليق عضوية سورية في الجامعة من خلال صوت وزير خارجيتها عبد القادر مساهل”، حيث ترى الجزائر أن “عودة سورية أمر ضروري للتسيير السلس لجامعة الدول العربية”. وأضاف الموقع أنه “منذ اندلاع الأزمة السورية قبل سبعة أعوام، لم تنحرف الجزائر عن موقفها الثابت، وهي من بين الدول القليلة التي تعمل على اعادة دمج سورية في الجامعة العربية”. من جهتها أكدت مصادر رسمية موريتانية أن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لدمشق تأتي تتويجا للعلاقات الأخوية التي تربط البلدين والتي لم تنقطع رغم ما مرت به سورية من أوضاع في السنوات الماضية. وكان مفترضا أن يكون الرئيس الموريتاني أول رئيس عربي يزور سوريا لكن دخوله في إجازته السنوية حال دون ذلك، لكنه سيقوم بزيارته الرسمية إلى دمشق في العاشر من يناير القادم.
وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس ولد عبد العزيز لسورية منذ توليه مقاليد السلطة في أغسطس 2008. يذكر أن موريتانيا من البلدان العربية القليلة التي لم تصدر أي بيان يدين نظام الرئيس السوري بشار الأسد أو يدعم “الثورة” السورية. كما امتنعت عن التصويت في جامعة الدول العربية لقطع العلاقات مع دمشق ومنح مقعد سورية لائتلاف المعارضة السورية.
وظلت السفارة الموريتانية في دمشق تعمل بطاقمها الذي يقوده سفير بينما بقيت السفارة السورية في موريتانيا مفتوحة رغم بعض الاحتجاجات المتقطعة التي نظمها نشطاء من تيار الاخوان المسلمين في موريتانيا ضد النظام السوري وللمطالبة بإغلاق السفارة السورية في نواكشوط. من ناحيتها رحبت إيران أمس، بجهود المصالحة المبذولة بين العديد من الدول الخليجية وسوريا، حيث وصفت علامات التقارب العربي المتنامي مع الحكومة السورية بـ “التغيير الإيجابي”. وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إن “عودة العديد من الدول إلى سورية، وافتتاح العديد من السفارات في دمشق، هو تغيير إيجابي نرحب به”، مضيفا أن العالم العربي والمجتمع الدولي يرون أنه يجب احترام سلامة الأراضي السورية وشرعية حكومتها. وكانت وزارة الخارجية البحرينية أعلنت في الاسبوع الماضي استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين لدى سورية.
كما أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الاماراتية في الاسبوع أيضا، عن عودة العمل في سفارة الإمارات بدمشق، حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية السورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا