أخبار العالم / الشرق الاوسط

رئيس الوزراء اليمني يستبعد انخراط الميليشيات في السلام بجدية

  • 1/2
  • 2/2

التقى وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وذكّره بأن أسباب الحرب انقلاب الحوثيين

أكد رئيس الوزراء اليمني، الدكتور معين عبد الملك، أن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الحرب في بلاده هي انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة، وشنها الحرب من صعدة، مروراً بعمران وصولاً إلى صنعاء وعدن، وغيرها من المحافظات اليمنية التي ما زالت تعاني أوضاعاً إنسانية سيئة، وتدميراً واضحاً للبنى التحتية ومؤسسات الدولة.

ووصف عبد الملك، الميليشيات بأنها «لن تكون يوماً ما جادة في الوصل إلى السلام، ودائماً ما يلجأون للسلام لإيهام المجتمع الدولي، لكنهم في حاجة إلى إبرام اتفاقيات جزئية وتحصل بعدها إشكاليات أكبر»، مؤكداً جهود الحكومة اليمنية في تسهيل مهام المنظمات الدولية الإنسانية وتقدم لهم كافة الدعم.

جاء ذلك، لدى استقبال رئيس الوزراء اليمني وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، في عدن أمس.

وأضاف عبد الملك: إن «الحكومة هيأت الموانئ كافة التي تقع في المناطق المحررة في عدن والمكلا والمخا لاستقبال المساعدات الإنسانية كافة، وإيصالها للمواطنين المتضررين من جراء الحرب العبثية التي تشنها الميليشيا الانقلابية»... مؤكداً، أن الأجهزة التنفيذية للحكومة في المحافظات تحرص على وصول المساعدات الإنسانية لكل مستحقيها من المتضررين في البلاد دون استثناء، بما يؤمّن حالة التحسن في الوضع الإنساني»، لافتاً إلى بدء الحكومة منذ أول من أمس (الخميس) صرف رواتب المتقاعدين في المحافظات كافة؛ الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على تحسن الوضع الاقتصادي.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن لوكوك تأكيده، أن «منظمة الأمم المتحدة تعمل جاهدة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى مناطق اليمن كافة، وأنها مستمرة في إعداد أبحاث ميدانية للاطلاع على احتياجات الناس كافة». وذكرت الوكالة، أن الوكيل الأممي أطلع الدكتور عبد الملك على نتائج زيارته إلى العاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين، وزيارته إلى مدينة الحديدة.

إلى ذلك، استعرض محافظ الحديدة، الدكتور الحسن علي طاهر، ومعه محافظ لحج اللواء الركن أحمد عبد الله تركي، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والوفد المرافق له، أوضاع نازحي المحافظة في مخيم النازحين بمديرية الرباط.

واستعرض محافظ الحديدة الوضع الإنساني الذي يمر به النازحون من أوضاع إنسانية تحتم على جميع المنظمات الدولية العمل على تحسينها، مشيراً إلى الجوانب المتصلة بسير العمل الإنساني والإغاثي والجهود والمساعي الأممية والدولية والعربية لتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الأوضاع الراهنة التي تسببت بها ميليشيا الحوثي الانقلابية.

ونوّه محافظ الحديدة بدور المنظمات والبرامج الإنسانية العاملة في اليمن للتخفيف من تفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكداً الحرص على التعاون وتقديم التسهيلات كافة للمنظمات والمكاتب الإنسانية بما يمكّنها من تنفيذ مشروعاتها وأنشطتها الإنسانية.

وطالب طاهر الأمم المتحدة بضرورة المساهمة في إعادة تأهيل المناطق التي تم تحريرها بمحافظة الحديدة في مجالات البنية التحتية والمشروعات التي تضررت جراء الحرب التي قامت بها الميليشيا الحوثية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا