أخبار العالم / إرم

الجيش المصري يعلن عودة الحياة إلى طبيعتها في سيناء

أعلن الجيش المصري، اليوم الخميس، عودة الحياة لطبيعتها في محافظة سيناء، بعد ما وصفه بـ”نجاح العملية العسكرية الشاملة – سيناء 2018″، وفق بيان للجيش.

وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث باسم الجيش المصري، إن “الحياة عادت لطبيعتها بشكل كامل في شمال سيناء سواء على مستوى المدارس والمستشفيات والمصالح الحكومية وغيرها”.

وأضاف: “العملية حققت العلامة الكاملة في النجاح وفق المخططات التي وضعت للقضاء على البنية التحتية للعناصر الإرهابية واستهداف قيادات تلك التنظيمات وقطع التمويل عنها”.

وأوضح أن أجهزة الأمن تلقت إخطارات من المصالح الحكومية والجهات الخاصة بعودة الحياة لطبيعتها بشكل كامل، فيما لا تزال قوات الأمن تفرض سيطرتها لتأمين بعض النقاط الحيوية والهامة في شبه جزيرة سيناء.

من جهتها، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة، اليوم الخميس، البيان التاسع والعشرين للعملية الشاملة “سيناء 2018″، في إطار جهودها للحرب على الإرهاب.

وأكدت القيادة أن العملية الشاملة أسفرت خلال الفترة الماضية عن تصفية 18 تكفيريًا والقبض على 129 فردًا من المشتبه بهم والمطلوبين جنائيًّا، مؤكدًا أن القوات الجوية استهدفت ودمرت وكرًا للعناصر الإرهابية بالظهير الصحراوي الجنوبي، فضلًا عن تدمير عربة دفع رباعي والقضاء على العناصر الإرهابية المتحصنة داخله.

وبحسب البيان، فإن القوات الجوية نجحت على الاتجاه الغربي في تدمير 25 عربة دفع رباعي، محملة بكميات من الأسلحة والبضائع المهربة، أثناء محاولتها اختراق الحدود الغربية للبلاد، واستهداف عدد من الأوكار نتج عنه القضاء على 8 عناصر تكفيرية مسلحة بمناطق العمليات بشمال ووسط سيناء.

وأوضح أن القوات المسلحة قامت بتصفية 10 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة خلال عملية نوعية لعناصر الأمن الوطني بالعريش، كما جرى اكتشاف وإبطال مفعول 141 عبوة ناسفة جرت زراعتها لاستهداف القوات على محاور التحرك، وضبط عدد من المواد التي تستخدم في صناعة العبوات الناسفة، ودوائر النسف والتدمير، وكميات من مادة tnt شديدة الانفجار بشمال ووسط سيناء.

وذكر البيان أن القوات نجحت في تدمير 147 وكرًا ومخزنًا وخندقًا في مناطق العمليات شمال ووسط سيناء عثر بداخلها على عدد من الأسلحة والذخائر وقطع الغيار ومواد الإعاشة وكتب وشرائط كاسيت تدعو للفكر التكفيري، ولاب توب محمل عليه مواد فيلمية، وجهاز تصنت.

وفي فبراير الماضي، بدأت القوات المسلحة المصرية في تنفيذ عملية عسكرية موسعة تحت اسم “سيناء 2018” في مناطق من شمال، ووسط سيناء، وبعض مناطق غرب وادي النيل، للقضاء على الإرهاب.

ولاحظ مراقبون تراجع العمليات الإرهابية في مصر منذ بدأت القوات المصرية عملية عسكرية شاملة، نجحت في القضاء على أخطر العناصر التكفيرية بالإضافة إلى قيادات تنظيم ما يُعرف باسم “ولاية سيناء” المبايع لتنظيم “داعش”، على رأسهم أبو جعفر المقدسي، وناصر أبو زقول، وأبو أنس اﻷنصاري، وأبو دعاء اﻷنصاري، وأحمد النشو المكني بـ”غندر المصري”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا